Accessibility links

أصبت بالشلل دفاعاً عن زوجتي


أحمد يونس رجب/إرفع صوتك

الموصل ـ صالح عامر:

اسمي أحمد يونس رجب، عمري ٣٩ عاماً، من سكان حي الميدان في مدينة الموصل. كنت أعمل حداداً قبل أن أصاب بالشلل بسبب التعذيب الذي تعرضت له على يد مسلحي داعش.

في أحد أيام عام 2015 عندما كان تنظيم داعش يسيطر على الموصل، وأثناء مغادرتي المنزل للذهاب إلى عملي مثل كل يوم، خرجت زوجتي كعادتها لتودعني عند الباب ولم تكن ترتدي الخمار، فلمحها أحد عناصر الحسبة (شرطة داعش) وصرخ عليها، فتجادلت معه وصرخت أيضا، فاقتادني عناصر الحسبة إلى مقرهم، وهناك أبرحوني ضربا وتعذيبا لعدة أيام حتى فقد الوعي والحركة.

اقرأ أيضاً:

قصة وصورة.. انتماء زوجي وابني لداعش أفنى عائلتنا

ومن ثم أتوا بأحد مسلحيهم وقالوا إنه طبيب. ووصف لي هذا المسلح ستة حقن واحدة لكل يومين. وبعد أن حقنوني بها ازدادت حالتي سوءاً. بعدها بقيت شهراً في السجن، وخرجت من عندهم غير قادر على السير بشكل كامل.

بعد خروجي من السجن راجعت أحد الأطباء في الموصل فأبلغني أنني مصاب بتآكل العظام لأن تلك الحقن تسببت بسحب الكالسيوم من عظامي. أعاني من شدة الآلام في جسمي وخصوصا في عظامي، وأحتاج إلى إجراء عملية جراحية خارج العراق لتبديل مفصل الورك كي أتمكن من السير من جديد والعودة إلى العمل لأعيل عائلتي التي ليس لديها معيل سواي.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG