Accessibility links

كنائس ومساجد.. مصلون في مرمى النيران


نفذ تنظيم أربع هجمات ضد كنائس، كما استهدف المساجد أكثر من مرة/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم صالح قشطة:

لم يكن الهجوم الذي تعرض له مسجد الروضة غرب مدينة العريش في شبه جزيرة سيناء الأول الذي استهدف دار عبادة في مصر. ففي الأعوام الماضية، شنت تنظيمات متطرفة اعتداءات على مساجد وكنائس في مواقع مختلفة في مصر. كانت الكنائس صاحبة النصيب الأكبر من تلك الهجمات.

فبالتزامن مع الاحتفال برأس السنة الميلادية لسنة 2011، انفجرت عبوة ناسفة في كنيسة القديسَيْن مار مرقس والأنبا بطرس في مدينة الإسكندرية خلال مغادرة المصلين. وأسفر الانفجار عن وقوع 23 قتيلا ونحو 100 جريح.

وفي 16 تشرين الأول/أكتوبر 2014 أصيب 11 شخصاً بتفجير قنبلتين كانتا مزروعتين خلف مسجد في مدينة طنطا المصرية، وتمكن رجال الأمن من إبطال مفعول قنبلة ثالثة في محيط المسجد، كان ذلك خلال الاحتفال بأحد الأعياد الصوفية في المسجد.

وأحبطت قوات الأمن المصرية، الجمعة 15 تموز/يوليو 2016، محاولة لتفجير مسجد أبو العزائم الواقع في مدينة الشيخ زويد شمالي سيناء، حيث وُجدت عبوة ناسفة بالقرب من المسجد. وتم القبض على اثنين من المسلحين الذين زرعوا العبوة.

وبتاريخ 11 كانون الأول/ديسمبر 2016، فارق الحياة 24 شخصاً إثر انفجار خلال قداس الأحد في الكنيسة البطرسية التابعة لكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في منطقة العباسية وسط القاهرة. وتبنى تنظيم داعش الهجوم الإرهابي.

وخلال إحياء كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا لقداس عيد "الشعانين" الصباحي في 9 نيسان/إبريل 2017، انفجرت قنبلة متسببة في سقوط 26 قتيلاً و66 جريحاً. وتبنى تنظيم داعش الهجوم.

وفي اليوم ذاته، تعرضت كنيسة مار مرقس في الإسكندرية لهجوم انتحاري خلال ترأس بابا الأقباط تواضروس الثاني قداس أحد الشعانين. وأسفر الاعتداء عن سقوط 16 قتيلاً و41 جريحاً، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن التفجير.

وهاجم مسلحون مجهولو الهوية حافلة تقل أقباطا متوجهين للصلاة في دير الأنبا صاموئيل في محافظة المنيا، يوم الجمعة 26 أيار/مايو 2017. قضى 29 شخصاً على الأقل إثر الهجوم، وتمكن المسلحون من الفرار. لاحقاً، تبنى تنظيم داعش الهجوم.

وفي هجوم مسجد الروضة الأخير، فارق 305 أشخاص، بينهم 27 طفلا، الحياة. ويرتاد المسجد بشكل كبير مصلون من الطريقة الجريرية، إحدى أكبر الطرق الصوفية في شبه جزيرة سيناء.

ووقع الهجوم خلال صلاة الجمعة، وهو الأكثر دموية في تاريخ مصر. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث بعد، غير أن أصابع الاتهام تتجه نحو تنظيم داعش.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG