Accessibility links

دراسة: 30 مليون مسلم في أوروبا قبل 2050 حتى لو أوقفت الهجرة واللجوء


لاجئون سوريون يتجهون إلى ألمانيا

متابعة عبد العالي زينون:

أعداد مسلمي أوروبا سترتفع في السنوات المقبلة حتى لو توقفت موجات اللجوء وأغلقت الدول الأوروبية باب الهجرة إليها. ذلك ما كشفته دراسة حديثة لمعهد بيو للأبحاث، ومركزه العاصمة واشنطن.

أعداد مسلمي أوروبا سترتفع حتى لو توقفت موجات اللجوء والهجرة

وضعت الدراسة ثلاثة سيناريوهات. الأول أن تمنع الدول الأوروبية الهجرة إليها نهائيا (الهجرة الصفرية)، وهو احتمال غير وارد. رغم ذلك، سترتفع نسبة المسلمين في أوروبا بشكل اضطرادي، ليشكلوا حوالي 7,4 في المئة من مجموع سكانها بحلول 2050 (واحد من كل 14 أوروبيا تقريبا)، أي حوالي 30 مليون نسمة، بعدما كانت نسبتهم تنحصر في 4,9 في المئة عام 2016 (أي مسلم واحد من كل 20 أوروبيا) و3,8 في المئة عام 2010 (19,5 مليون نسمة).

ويفسر المركز الأميركي المختص في دراسة التحولات الاجتماعية هذا الارتفاع بالطبيعة الشابة للجيل الحالي المسلم في أوروبا وارتفاع معدل الولادات في صفوف المسلمين (طفل واحد لكل امرأة مسلمة)، مقارنة بباقي سكان القارة الأوروبية.

ويتوقع سيناريو "صفر هجرة" أن تشهد فرنسا أكبر وجود للمسلمين بنسبة 12,7 في المئة سنة 2050، مقارنة مع 8,8 في المئة حاليا. تليها السويد بنسبة 11.1 في المئة، ثم بريطانيا بنسبة 9,7 في المئة. هذا بغض النظر عن جزيرة قبرص التي يشكل فيها المسلمون نسبة كبيرة بسبب تواجدهم تاريخيا في شمال الجزيرة.

سيشكل المسلمون 20,5 في المئة من سكان السويد عام 2050،

أما السيناريو الثاني، أي "الهجرة المتوسطة"، فيعتمد على إمكانية وقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا مع استمرار الهجرة العادية التي لا تشمل طلبات اللجوء.

ووفق هذا السيناريو، سيرتفع عدد مسلمي أوروبا إلى 11,2 في المئة عام 2050، أي حوالي 58 مليون نسمة.

وستحظى السويد التي استقبلت آلاف اللاجئين في السنوات الأخيرة، بأكبر نسبة من المسلمين بحلول عام 2050، حيث يحتمل أن يشكلوا 20,5 بالمئة من مجموع سكانها، تليها فرنسا بنسبة 17,4 في المئة ثم بريطانيا بنسبة 16,7 في المئة.

ويتوقع السيناريو الثالث، الذي يعتمد على فرضية الهجرة العالية، أي استمرار تدفق اللاجئين والمهاجرين النظاميين معا، أن يتضاعف عدد المسلمين ثلاث مرات.

ويتوقع أن يشكلوا حوالي 14 في المئة من مجموع سكان أوروبا في أفق عام 2050، لكنهم سيظلون أقل بكثير من المسيحيين الذين يشكلون الغالية العظمى من سكان القارة.

ويفترض السيناريو أن يرتفع عدد المسلمين بألمانيا إلى 19,7 في المئة من مجموع سكانها، بعدما كانوا لا يتجاوزون 6 في المئة خلال عام 2016، تليها فرنسا 18 في المئة ثم بريطانيا بنسبة 17,2 في المئة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG