Accessibility links

Breaking News

مضر الخباز: الأمنيات قرب فرن ملتهب؟


نار الفرن ولا أصدقاء السوء/ إرفع صوتك

ميسان- حيدر الساعدي:

أنا مضر جاسم، عمري24 عاما، تركت الدراسة في الصف الثالث المتوسط، بسبب ظروفي المعيشية وأعمل خبازاً في فرن لبيع الصمون.

عملي يومي ويبدأ من الساعة الخامسة صباحا، حتى الساعة الواحدة ظهرا، وأجرتي تعتمد على كمية الإنتاج ولكنها تراجعت في الآونة الأخيرة إلى 15 ألف دينار أي ما يعادل 12 دولارا يوميا بسبب تراجع حركة السوق وضعف إقبال المواطنين على شراء الصمون والمعجنات.

أحاول جاهدا أن أخرج نفسي من قوقعة الروتين في العمل، فأنا من عشاق كرة القدم، خصوصا نادي القوة الجوية العراقي، وأمارس الرياضة كل يوم لأبعد نفسي عن مشاكل الشارع وأصدقاء السوء.

من قال إن الأمنيات تتحقق في بلد مثل العراق؟ فالأمنيات تبقى أمنيات ولا يمكن لها أن تتحقق بسبب الظروف الصعبة في البلد.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG