Accessibility links

Breaking News

مؤسسة درست 40 ألف قطعة سلاح استخدمها داعش.. هذه هي النتائج


صورة تعبيرية/Shutterstock

من أين جاء داعش بكل هذا السلاح؟

مؤسسة "أبحاث التسليح أثناء الصراعات" ومركزها لندن حاولت أن تقدم إجابة تفصيلية.

أوفدت المؤسسة إلى سورية والعراق فرقاً للتحقيقات الميدانية منذ 2014، وتحديداً إلى المناطق التي وقعت تحت سيطرة داعش... من بلدة كوباني شمال سورية حتى جنوب العاصمة العراقية بغداد.

وتوصلت فرق التحقيقات إلى كثير من المعلومات من خلال تحليل حوالي 40 ألف قطعة سلاح.

هذه أبرز النتائج:

استولى داعش على أسلحة من فصائل المعارضة السورية:

مصدر هذه الأسلحة في الغالب كان دول أوروبا الشرقية، والجهة المزودة كانت الولايات المتحدة والسعودية، ومن الأمثلة عليها القذائف المضادة للدبابات من طراز (أي جي تي دبليو).

اعتمد التنظيم على ذخيرة من ليبيا:

المخزونات الوطنیة اللیبیة وصلت إلى سورية والعراق. والصواريخ االتي استخدمها داعش في سورية والعراق واليمن كانت بالأصل مصدرة من الحكومة السودانية بصورة غير مشروعة، ووجدت أيضا لدى جماعات مسلحة في جنوب السودان!

السوق التركية هي المصدر الرئيسي:

اشترى داعش سلعا من السوق التركية لصنع مواد متفجرة. وتمكن فريق التحقيقات من تحديد الأطراف المسؤولة عن شراء هذه المكونات وإرسالها إلى كل من فصائل المعارضة السورية وتنظيم داعش والفصائل السلفية الجهادية.

وكان تنظيم داعش قد اشترى في تواریخ مختلفة كمیات كبیرة وعلى مدى فترة طويلة من المصدر عينه. ولم يحدّد التقرير هوية هذه الأطراف.

مصادر أسلحة داعش في العراق أغلبها صيني وفي سورية روسي:

غالبية العتاد الذي استخدمه التنظيم في سورية والعراق هو من إنتاج الصين. لكن الأسلحة روسية الصنع والمستخدمة من قبل داعش في سورية هي أكثر من نظيرتها الصينية.

وحصل التنظيم كذلك على جزء كبیر من عتاده العسكري من خلال الاستیلاء على أسلحة الحكومتین العراقیة والسوریة، خاصة في البدايات.

بلد المنشأ للأسلحة التي كانت بحيازة داعش كان في الغالبية العظمى إما الصين أو روسيا أو دول أوروبا الشرقية.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG