Accessibility links

كركوك ـ محمد عبد الله

فرق داعش الكثير من الأصدقاء.. ودمر التطرف علاقات إنسانية في المناطق التي احتلها.

يقتلني الشعور بالذنب

يتذكر محمد وسام، 27 عاما، اليوم الذي خرج فيه من صلاة الجمعة وصوت خطيب المسجد في كركوك يدوي في رأسه.

خطيب المسجد وصف المسيحيين بالكفار وشنع عليهم.

متأثرا، قرر محمد أن ينهي صداقته بـ(رامي) المسيحي. "التطرف أعمى بصيرتي" يقول محمد. والآن، يذرف محمد الدمع حزنا وندما، فقد قضى رامي في البحر على طريق الهجرة.

يقول محمد "الشعور بالذنب يكاد أن يقتلني". الموت ترصد رامي الذي هاجر وحيدا.

من مدرس إلى قاتل

محمد ربيع، 46 عاماً، مواطن آخر من كركوك، يتذكر أحد زملائه المدرسين في الحويجة الذين انجروا خلف داعش.

يقول محمد لموقع (ارفع صوتك) "لطالما نصحته وطلبت منه أن يتخلى عن رأيه وتفسيره لنصوص الدين الإسلامي والتراث، لكنه تحول في فترة قصيرة من مربٍ ورجل علم إلى قاتل".

ولاحقا قُتل القاتل، المعلم السابق الذي فتنته أفكار التطرف، في غارة للتحالف الدولي قرب الحويجة.

نهايات مأساوية

"غالبية الذين انجروا خلف الأفكار المتطرفة، انتهوا نهايات مأساوية.. فهم إما قتلى أو مساجين"، هكذا يصف خطاب علي، 18 عاما، من كركوك مصير المتطرفين.

ويروي لموقع (ارفع صوتك) كيف حاول أصدقاؤه جذبه إلى داعش: "طلبوا مني أن اترك المدرسة وأذهب معهم، وأتلقى دروسا في عقيدة التطرف في المعسكرات، فهم كانوا يُعدونني للانضمام، لكنني لم أذهب".

تمكن خطاب من الهرب مع عائلته من الحويجة خلال فترة احتلالها من قبل داعش، أما أصدقاؤه فانتهى بهم الحال في سجون القوات الأمنية لمشاركتهم في عمليات إرهابية وانضمامهم لداعش.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG