Accessibility links

Breaking News

زيباري: لم نعدم أحدا بل نقلنا جثثا "للدفن اللائق"


نفت حكومة إقليم كردستان الجمعة أن تكون قوات الأسايش نفذت "إعدامات جماعية" بحق مشتبه بانتمائهم لداعش

نفت حكومة إقليم كردستان الجمعة أن تكون قوات الأسايش نفذت "إعدامات جماعية" بحق مشتبه بانتمائهم لداعش.

واتهم بيان أصدرته منظمة "هيومن رايتس ووتش" الخميس الأسايش بإعدامات جماعية في سجن شليكية (ناحية زمار شمال غرب الموصل).

جثث مقاتلين في داعش نقلت للدفن في مكان لائق
ديندار زيباري

لكن منسق حكومة الإقليم للدفاع الدولي ديندار زيباري قدم رواية بديلة لما حدث في ناحية زمار، قال إنه نقل تفاصيلها عن قائد قوات الأسايش.

جاء ذلك في رسالة إلكترونية بعثها زيباري إلى هيومن رايتس ووتش وحصل (ارفع صوتك) على نسخة منها.

وقال زيباري إن من تحدثت عنهم "هيومن رايتس ووتش" هم في الحقيقة مقاتلون من داعش سقطوا في اشتباكات ونقلوا إلى "مكان واحد للدفن اللائق".

وحسب "هيومن رايتس ووتش"، فقد أعدمت قوات الأسايش محتجزين في سجن شليكية بعد أن نقلتهم من مدرسة بقرية سهل الملحة (70 كيلومترا شمال غرب الموصل).

وقالت المنظمة إنها لم تتمكن من مقابلة شهود على الإعدامات، لكن أدلة أخرى -حسبها- تشير إلى أن قوات الأسايش هي التي أعدمت المشتبه بانتمائهم إلى داعش. ومن هذه الدلائل شهادة عنصر أمني متقاعد.

ووصفت المنظمة ما حدث بـ"جريمة حرب"، داعية للتحقيق والمحاسبة.

زبباري قال في رسالته إن قوات البيشمركة كانت تقاتل داعش على جبهة طولها 71 كيلومترا، فيما كان مقاتلو داعش يحاولون الفرار إلى سورية. وفي خضمّ هذه العمليات، قُتل العديد منهم ومن قوات البيشمركة أيضا.

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG