Accessibility links

Breaking News

من مدينة الصدر حتى السليمانية.. من يتحمل مسؤولية انفجارات مخازن الأسلحة؟


موقع انفجار في مدينة الصدر

تشكلت أكثر من لجنة للتحقيق في الانفجارات المتكررة لمخازن الأسلحة في العراق. لكن هذا لم يوقف حدوث الانفجارات أو استمرار تخزين الأسلحة وسط المدنيين.

ما الأسباب؟ ومن يتحمل المسؤولية؟

أولا هذه أبرز الانفجارات التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة:

- 6 حزيران/ يونيو: انفجار مستودع للذخيرة داخل مسجد في مدينة الصدر في بغداد. وقع الانفجار خلال نقل الذخيرة من المسجد إلى سيارة متوقفة على مقربة منه، وأسفر عن مقتل 20 شخصا وجرح قرابة 110 آخرين.​

التقى "ارفع صوتك" بمتضررين من الانفجار، اشتكوا "إهمال الحكومة والمسؤولين" متابعة الحدث.

- 30 حزيران/يونيو: وقع انفجار آخر في مستودع للأسلحة والصواريخ تابع لأحد فصائل الحشد الشعبي في منطقة الكفل التابعة لمحافظة بابل، وأسفر عن إصابة خمسة من عناصر المليشيا بجروح.

- من 1 إلى 5 تموز/ يوليو: حرائق في مقرّات ومخازن أسلحة لقوات البيشمركة في أربيل والسليمانية ودهوك، أدت لتدمير المخازن وإصابة أربعة من عناصر البيشمركة بجروح. أعلن رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، إثرها، تشكيل لجنة للتحقيق.

لاقى تتالي هذه الانفجارات والحرائق استياء العراقيين.

وأعاد تكرار هذه الحوادث النقاش بين العراقيين حول تداول السلاح في البلاد، خاصة تخزينه في المناطق المدنية.

برنامج "شنو رأيك"، التابع لحملة ارفع صوتك والذي يبث على راديو سوا، خصص حلقة للموضوع.

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG