Accessibility links

Breaking News

أطفال الموصل المرعوبون جرّاء الحرب.. من لهم؟


أطفال في المدينة القديمة من الموصل ينتظرون استلام مساعدات/ارفع صوتك

أنتج احتلال داعش للموصل والحرب لطرد التنظيم الإرهابي من المدينة آثار سلبية على الأطفال هناك. هذه أبرزها:

*أطفال الموصل الذين عاشوا الحرب يحتاجون إلى مساعدة متخصصة لعلاج الصدمة التي يعانون منها.

*مليارات الدولارات تخصص لإعادة بناء البنية التحتية المدمرة في الموصل، لكن ماذا عن الآلاف من الأطفال المحطمين نفسيا؟

*300 ألف من أطفال غرب الموصل لا يزالون يعيشون في مخيمات النازحين، مما يحرمهم من فرصة استعادة بعض الشعور بالوضع الطبيعي.

*نصف أطفال الموصل من النازحين يشعرون بالحزن دائماً أو معظم الوقت.

*25 بالمئة من المراهقين النازحين يعتبرون المدارس مكانًا آمنًا، لكن معظم مدارس غرب الموصل قد دمرت.

*الأطفال النازحون معرضون لخطر جدي من مشاكل الصحة النفسية الطويلة الأمد.

*قدمت الوكالات الإنسانية لأطفال الموصل النازحين، المساعدات المنقذة للحياة والمأوى والصحة والتعليم.

*لم يقدم سوى مليون دولار فقط لعام 2017 الدعم النفسي-الاجتماعي.

*تعترف الحكومة العراقية بحجم مشكلة الانهيار النفسي لأطفال أيمن الموصل، لكن قدرتها على الفعل محدودة.

*يمكن لوكالات مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والبنك الدولي أن تقود العمل في مجال رعاية الأطفال نفسيا بالعمل مع الوزارات العراقية.

*خصّص 0.5٪ فقط للدعم التربوي والنفسي لأطفال الموصل النازحين من مبلغ 30 بليون دولار الذي تم التعهد به للعراق، سيوفّر 15 مليون دولار لدعم برامج الدعم النفسي والتربوي.

المصدر: كيفن واتكينز، رئيس منظمة "أنقذوا الأطفال" البريطانية

https://www.theguardian.com/commentisfree/2018/aug/03/iraq-mosul-children-war-zone-trauma-mental-health-aid

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG