Accessibility links

Breaking News

التفاعل مع "اغتصاب منال".. مَن الضحيّة؟ مَن الجلّاد؟


لقطة من الفيديو، صفحة "أبعاد" في فيسبوك

أثار هذا الفيديو الكثير من الجدل في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وحقق أكثر من مليون مشاهدة.

وتظهر فيه شابة باكية تمشي مرتبكة في الليل، بسبب اغتصابها وسرقتها، وتم رصد ردود الفعل من الرجال والنساء الذين تجمهروا حولها.

ينتهي الفيديو بعبارة "منال كانت عم تمثّل دور المُغتَصبة، بس ردّات فعل الناس كانت حقيقية".

وتنوعّت تعليقات الجمهور في فيسبوك بين استهجان ردّات الفعل والتعبير عن الصّدمة وبين التعاطف مع النساء ضحايا الاغتصاب اللاتي يتلقين اللوم بدل الانحياز لحقوقهن وكرامتهن. وبين مُشككين في الفيديو وما ظهر من ردّات فعل الناس، وبأنها لا تعكس حقيقة الواقع، أو الذين علّقوا على مظهر الفتاة التي ظهرت في الفيديو.

وردّت الصفحة الناشرة والخاصّة بحملة #مين_الفلتان "أبعاد Abaad" على المشككين بالقول "‎حملات التجارب الاجتماعية هيّ نوع معروف حول العالم، الهدف منها تكشف الواقع متل ما هوّي. بس ليلّي بيهمّن يستوضحوا تفاصيل التصوير: ‎أصوات الناس وتعليقاتن واضحة لأن الممثلة قريبة منن وحاطّة ميكروفون. بالإضافة لوجود 3 أشخاص من فريق الإنتاج موزعين بين الناس مع ميكروفونات خفية لإلتقاط صوتن بوضوح.
‎أما التصوير فمن خلال 5 كاميرات موضوعة بأماكن خفية: على شرفات بيوت حكينا معن مسبقًا، بسيارات بالشارع، ووحدة منن بشتلة موجودة هونيك. تعاون بإخراج الفيلم مخرجة ومخرج، بالإضافة لأكتر من 15 شخص من فريق الإنتاج، منحبّ نشكرن على جهودن لتصوير فيه كتير من الصعوبات والتعقيدات وتطلّب أشهر من التحضير التقني واللوجستي".

وشعار حملة "مين الفلتان": حاكم المغتصب ما تحكم ع الضحيّة


تسعى جمعيّة "أبعاد" اللبنانية وفق ما أورد موقعها الإلكتروني إلى "تحقيق المساواة بين الجنسين كشرط أساسي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. من خلال تطوير السياسات والإصلاح القانوني وتعميم المنظور الجنساني والقضاء على التمييز ، بالإضافة إلى دعم النهوض بالمرأة وتمكينها من المشاركة الفعالة والفعالة في مجتمعاتها".

أما هدف حملتها "مين الفِلتان" فهو "الضغط من أجل فرض عقوبات أكثر صرامة وتسريع المحاكمات ضد المغتِصبين، في حالات العنف الجنسي والاغتصاب على وجه الخصوص، وتغيير المفاهيم الاجتماعية التي توصم ضحايا الاغتصاب الإناث، مما يدفعهن إلى تغطية الجريمة".

وتهدف مؤسسة الجمعية ومديرتها غادة عناني، إلى خلق رأي عام يدين عمل الاغتصاب باعتباره جريمة يعاقب عليها بعقوبة رادعة، وحث ضحايا الاغتصاب الإناث على ممارسة حقوقهن عن طريق رفع أصواتهن.

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG