Accessibility links

Breaking News

هروبي من الموصل كان في مصلحتي


زينة

أنا زينة نبيل الحصري في العقد الثالث من عمري. أعمل اختصاصية في الطب النفسي ومدربة في مجال التنمية البشرية. أنا من سكان مدينة الموصل. حظيت بفرصة الهرب من بطش داعش بداية سيطرته على المحافظة. وكان الهروب والنزوح في مصلحتي لأن خلال السنين التي سيطرت عصابات داعش على المدينة، حصلت فيها على شهادات عديدة في مجال التنمية البشرية والتفكير الإبداعي للأطفال. أيقنت ومنذ اليوم الأول أن تلك العصابات زائلة لا محالة، وأردت أن أعود إلى مدينتي وأنا مسلحة بكل الأفكار التي تعيد الأطفال إلى طفولتهم البريئة وتخلصهم من كل الأفكار المسمومة والصورة التي طبعت في أذهانهم عن مكونات نينوى. ما يهم الآن أن نتمكن من إنشاء جيل جديد يخلو من الفكر المتطرف، خاصة وأن مدارسنا في العراق تفتقد لأي درس في التنمية البشرية. والحمد لله اليوم عادت الموصل لأهلها، وعدت أنا لها مسلحة بالكثير من الأفكار لأخدم مدينتي وأطفالها.

الموصل – منهل الكلاك

XS
SM
MD
LG