Accessibility links

Breaking News

آني أبو مالك، عمري ٧٥ سنة


رجل عراقي مع نركيلة

موظف متقاعد واسكن في بغداد. من ٥٠ سنة وآني أجلس هنا بنفس مكاني بهذا المقهى وشاهدت بعيني كيف تغيرت الحياة وتغيرت الأجيال. كنت أدخل المقهى في السابق ولا أرى فيه غير المثقف والأستاذ والسياسي والمحامي كل سوالفهم فيها معنى وحكمة وحل، زبائن وقتها تقضيه بالمقهى حتى تتعلم وتستفيد، لكن الآن الوضع اختلف ولا أرى في المقهى غير صغار العمر والمراهقين يشربون النرجيلة وسوالفهم لا معنى فيها. يا ريت ترجع الأيام السابقة من كنت شاب، وترجع للمقاهي قيمتها وأهميتها، وأتمنى من صغار العمر والشباب أن يفهموا معنى الجدية والتعلم بالحياة ويبتعدون عن الأشياء التي لا تناسب أعمارهم. بغداد- دعاء يوسف

XS
SM
MD
LG