Accessibility links

Breaking News

ما دور الشرطة المجتمعية في حماية الطلبة من الابتزاز الإلكتروني؟


طالبات في مدرسة عراقية

بغداد- مع انطلاق العام الدراسي الجديد، بدأت مديرية الشرطة المجتمعية في العراق تسيير فرقها لتوعية طلبة المدارس من الابتزاز الإلكتروني.

يأتي هذا الإجراء، مع تزايد حوادث استغلال الأطفال والمراهقين عبر الهواتف الذكية، ووسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الفيديو، ما تطلّب "تحركاً عاجلاً من الشرطة المجتمعية لتوفير الحماية لهم من خلال توعيتهم وتثقيفهم"، كما تقول المفوض سماح نعيم، من الشرطة المجتمعية، الشعبة النسوية.

وتؤكد نعيم لموقع (ارفع صوتك) ضرورة "مواجهة والحد من مشكلة استغلال الأطفال والمراهقين وابتزازهم من خلال الإنترنت، لأن الابتزاز يؤدي دائماً إلى جرائم أخرى".

ورغم تفضيل أغلب أهالي الطلبة رقابتهم على أبنائهم بعيداً عن تدخلات الآخرين، إلا أن تزايد ضحايا الابتزاز الإلكتروني من الطلبة صغاراً ومراهقين، دليلٌ على أن رقابة الأهالي غير كافية، حيث لم تحد من جرائم مثل الابتزاز وتعاطي المخدرات والترويج لها، بالإضافة إلى استغلال الأطفال جنسياً، وتشجيعهم على السرقة، أو الانتماء لعصابات الجريمة المنظمة.

ويحصل تلاميذ المدارس التي تزورها فرق الشرطة المجتمعية على تدريب يتناول كيفية الاستفادة من وسائل الاتصال الإلكتروني دون الوقوع بفخ الابتزاز أو الاستغلال، من خلال التعرف على طرق الاستغلال والابتزاز الالكتروني التي من الممكن أن يتعرضوا لها.

واستطاع التلاميذ من خلال تلك الورش التثقيفية أو التوعوية التكلّم عن الكثير من الحوادث التي شاهدوها أو تعرضوا لها، حسب المفوض نعيم.

كما توزّع الشرطة المجتمعية منشورات لعديد النصائح الأمنية والاجتماعية، وإرشادات تحمي من الوقوع فريسة للابتزاز الإلكتروني، ملحقة بأرقام الخطوط الساخنة المتعلقة بالإطفاء والإسعاف والنجدة، ووزارة الداخلية وغيرها.

وكانت فرق الشرطة المجتمعية في العاصمة بغداد، زارت أكثر من ٢٥٠ مدرسة بهدف تنمية الوعي لدى الطلبة.

وتقول المفوّض نعيم، إن "طلبة المدارس دائما ما يكونون متحمسين للاطلاع على المنشورات، ويتفاعلون مع الفرق التدريبية الخاصة بالشرطة المجتمعية".

XS
SM
MD
LG