Accessibility links

Breaking News

أحمد قعبور للشباب: تحرّروا من السياسة والأيديولوجيا


جنى فواز الحسن

عُرف الفنان والموسيقي اللبناني أحمد قعبور بفنّه الملتزم ومساندته لقضايا إنسانية وحبّه العميق لمدينته بيروت. بدأ حياته الفنية كممثل قبل أن يتحوّل إلى الموسيقى ليكتب ويلحّن ويغنّي "للناس".

الفنّ أقرب إلى الإنسانية.. أبعد من السياسية

يتحدّث قعبور لموقع (إرفع صوتك) عن دور الفن في مواجهة التطرّف والعنف الذي يعصف بعدد من الدول العربية، معتبراً أنّ "الفنّ يذهب عميقاً في الإنسانية وأبعد من السياسة".

يشير قعبور إلى أنّ "التطرّف والتزّمت له بيئة حاضنة هي بيئة التخلّف والقهر والجهل والاستبداد والاحتلال". ويؤكّد "حيث يوجد استبداد واحتلال، يوجد تطرّف".

وعن دوره كموسيقي، يقول إنه يرمي إلى "تعزيز الروح الإنسانية، روح العدالة الإنسانية وقيمة الإنسان في أغنياتي، فيما أختار من نصوص أو ما أكتب من نصوص أو المواضيع التي أختارها".

يشير قعبور إلى أنّه يختار أغانيه بناءً على مفاهيم "الكرامة الإنسانية وليس الأيديولوجيا، لأنّ العقائد والايديولوجيات تخدم مصالح فئات وأنظمة معيّنة والفن يذهب عميقاً أكثر في الإنسانية من السياسة".

رسالة الفنان أحمد قعبور إلى الشباب

وعن الرسالة التي يتوجّه بها إلى الشباب وسط الفوضى التي تغرق بها المجتمعات العربية، يقول قعبور "اليوم أحفّز الشباب على التمسّك بأحلامهم وإنسانيتهم وعلى التحرر من سطوة الشعارات السياسية والأيديولوجية وهذا ما برز في أكثر من أغنية لديّ".

ويضيف "من أهمّ سمات المبدع المواجه للتطرف أن يرى بالعينين، فلا يرى مجرماً ويغضّ النظر عن آخر كي لا يتحوّل إلى بوق".

*الصورة للفنان والموسيقي اللّبناني أحمد قعبور

XS
SM
MD
LG