Accessibility links

Breaking News

أمثلة عن الفصل بين الدين والدولة


يختلفُ الفصل بين الدين والدولة من بلدٍ لآخر. أغلب الدول التي اعتمدت هذا المبدأ، تقوم على فكرة الفصل المتبادل بين الدين والدولة. فلا تتدخل الدولة في شؤون المؤسسات الدينية، لكنها تضمن حرية العبادة لمختلف المواطنين فيها. كما لا تتدخل المؤسسات الدينية في مؤسسات الدولة المختلفة.

لكن دولاً أخرى اختارت نظاماً مختلفاً في الفصل بين الدين والدولة.

موقع (إرفع صوتك) يستعرض عدداً من الدول المعاصرة ومقدار الفصل فيها بين الدين والدولة.

فرنسا

تعتمد الجمهورية الفرنسية على العلمانية الفرنسية (laicité) وأحيانا ما تترجم إلى (الحرية من الدين). وتنص على منع تدخل الدين في الدولة وتجعل من قيم الثورة الفرنسية والمواطنة قيمة عليا. وحرصت على تشريع هذه المبادئ في قانون (فصل الدين عن الدولة).

قصة الفصل بين الدين والدولة في فرنسا تعود إلى بدايات الثورة الفرنسية، وحتى تشريع قانون الفصل عام 1905. بموجب هذا القانون تم حظر استخدام أملاك الدولة من مدارس ومستشفيات وغيرها في أية أنشطة دينية. ووضع هذا القانون البنايات التي تستخدمها الجماعات الدينية كملك للدولة.

تركيا

إعتمدت الجمهورية التركية على العلمانية الفرنسية (laicité) وزادت عليها في المبادئ الستة التي اعتمدها مصطفى كمال أتاتورك في بناء الدولة وأحدها هو علمانية الدولة حيث لا يوجد دين رسمي للدولة.

ينص الدستور التركي على حظر النشاط الديني في كل الأبنية الحكومية ومنح هذا الدستورالحكومة سيطرةً شديدةعلى كل الممارسات الدينية في البلاد. وأممت الحكومة كل المؤسسات التعليمية التابعة لجماعات دينية ومنعت الحجاب في المدارس والمؤسسات الحكومية باعتباره رمزاً دينياً. وبسبب التطبيق الشديد لفصل الدين عن الدولة في تركيا، ولأكثر من ثمانين عاماً، فإنها كانت تصنف من بين الأماكن التي تفتقد للحرية الدينية.

الولايات المتحدة الاميركية

لا ينص الدستور الأميركي على دين رسمي للدولة. ولا يوجد ذكر للعبارة الشهيرة "فصل الدين عن الدولة"، والتي قالها أحد مؤسسي الجمهورية الاميركية وأحد رؤسائها توماس جيفيرسون، في الدستور. ولكنها عبارة مستخدمة من قبل المؤسسات الرسمية والقضائية ومن قبل المحكمة الاتحادية الأميركية.

وتضمن الحكومة الأميركية حرية الدين والممارسات الدينية للأفراد. وتحرص على حيادية الدولة تجاه الدين وعدم استخدام الأراضي والمؤسسات المملوكة للدولة في أي نشاط ديني. وينص الدستور الاميركي في التعديل الأول على أن "لا يصدر الكونغرس أي قانون خاص بإقامة دين من الأديان أو يمنع حرية ممارسته".

الهند

ينص دستور الهند على أنها جمهورية علمانية ديمقراطية ولا يوجد فقرة في الدستور تفضل ديناً على آخر. وهذا البلد، الذي يتجاوز تعداد سكانه أكثر من مليار نسمة ، منبع أربعة أديان، هي البوذية والهندوسية والجاينية والسيخية. وينص الدستور الهندي على أن حرية الدين هي حق أساس من حقوق المواطن في محاولة لدعم التنوع في البلد.

الصين

لا ينص الدستور الصيني على دين للدولة. ولا يتخذ الحزب الشيوعي الحاكم ديناً. وينص الدستور على منع الممارسات الدينية التي تتدخل بالتعليم أو التي تخل بالنظام العام وغيرها أو استخدام الدين للتدخل في شؤون البلد. وبعد تأسيس الدولة الصينية عام 1949، لم تكن للحكومة الصينية علاقة مع الفاتيكان لأكثر من 50 عاماً وذلك كرد فعل على أحداث تاريخية. ولا تسمح الحكومة الصينية بمؤسسات دينية إلا التي تم ترخيصها، ويبلغ عددها خمس مؤسسات.

دول علمانية سابقة

العراق للفترة من 1932 – 1968 كان علمانياً حتى تم اعتماد الاسلام كدين رسمي للدولة.

إيران للفترة من 1925 – 1979، حتى قيام الثورة الاسلامية واعتماد الاسلام كدين رسمي للدولة.

XS
SM
MD
LG