Accessibility links

Breaking News

العثور على مقابر جماعية شمال العراق تكشف فظائع داعش


مسؤول من قوات الطوارئ يقف جانب مقبرة جماعية فيها رفات ضحايا من داعش/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إلسي مِلكونيان:

في حمام العليل (جنوب الموصل)، يتم مد سياج من الشبك لتطويق مساحة عثر فيها على مقبرة جماعية تركها عناصر تنظيم داعش خلفهم، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء، 20 كانون الأول/ديسمبر.

وقال فواز عبد العباس نائب رئيس اللجنة الدولية لشؤون المفقودين في العراق، إن "هذا مشهد لجريمة حقيقية. يوجد هنا بين 80 الى 120 جثة بعضها لنساء وأطفال مع العثور على ملابس داخلية نسائية وألعاب".

وأكد عبد العباس أنه "لم يتم اكتشاف العديد من المقابر الجماعية حتى الآن"، وأضاف أنه لم يتم تحديد عدد المفقودين وأن هذا أمر صعب.

وأشار أيضاً إلى ضرورة "جمع الأدلة لرفع قضية أمام العدالة" الغارقة فعلاً في كم هائل من هذه الأمور خصوصا مع فقدان ما لا يقل عن مليون شخص في العراق منذ سقوط النظام السابق العام 2003.

وفي تغريدة على التويتر، الإثنين، تطالب اللجنة أيضاً بضرورة الحفاظ على المقابر الجماعية معتنبة أن القانون المتعلق بهذا الأمر له تطبيق هش:

جهود لاكتشاف رفات الضحايا

وتقوم "مؤسسة الشهداء"، إضافة إلى فرق عراقية وأخرى دولية بالبحث عن مقابر جماعية تزامنا مع العمليات في المنطقة والتعرف على رفات الضحايا وإجراء اختبارات الحمض النووي على أفراد من عائلاتهم.

وقال ضياء كريم مسؤول شؤون المقابر الجماعية في "مؤسسة الشهداء"، "نسعى لنعرف إن كانت هناك طبقات أخرى في العمق، ما يعني جثثاً أكثر".

ويقول ضرغام كامل، ممثل المنظمة في المنطقة "نفذوا (بالإشارة إلى داعش) إعدامات طوال ثلاثة أيام من السابعة حتى الـ11 مساء وألقوا بجثثهم ثم غطوها بالتراب لتختلط بنفايات، مدعين بأنها مدافن للعار "لأن الضحابا عارضوا منهج التنظيم الجهادي".

وفي منطقة سنجار الواقعة بين الموصل والحدود العراقية السورية، حيث تعيش الأقلية الأيزيدية مثلاً، تم العثور "على 29 مقبرة جماعية تضم ما لا يقل عن 1600 جثة"، حسبما أكد مصدر محلي.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

التعليقات

XS
SM
MD
LG