Accessibility links

Breaking News

ضاقت بنا الدنيا... فقررت الهجرة


قواربٌ محملةٌ بلاجئين، تتبعها قواربُ أخرى. في مد يسابق فصل الشتاء،حيث يصبح عبور بحر إيجة صعباً، للوصول إلى شواطئ اليونان ومنها إلى بلد أوروبي مثل فنلندا أو ألمانيا.

في تركيا، بلغ عدد السوريين ما يقارب الـ 2 مليون لاجئ، كثيرٌ منهم صار يرى أن الهجرة إلى أوروبا هي أقرب الحلول وأقصرها. وصار يصف الانتظار في سوريا أو في تركيا، أو في غيرهما، موتاً بطيئاً.

موقع (إرفع صوتك) أجرى حواراً مع شابٍ سوري يبلغ من العمر 28 عاماً استخدم اسم حسام صالح خوفاً من ملاحقة النظام.

يقول حسام، الحاصل على شهادة في الدراسات العليا في الإعلام، إن الهجرة إلى أوروبا هي الباب الوحيد للأمل.

تعرض حسام، مع العديد من رفاقه، لمحاولات نصب واحتيال من قبل الطامعين باستغلال هؤلاء الشباب. بالإضافة إلى النجاة من الغرق لمرتين.

ولكنه يظل يحاول مرة أخرى. حسام يروي قصته فيقول:

https://soundcloud.com/irfaasawtak/hussam_speaks/s-QtXRM

فقدان الاصدقاء والعائلة، وتهديد للحياة، وقلة الخيارات. كلها جزء من ملامح حياة حسام وغيره من الشباب. لكن تبقى الخيارات محدودة "إما موت وإما حياة جديدة".

لكن هذه الحياة الجديدة ليست خالية من المنغصات. فيقول:

https://soundcloud.com/irfaasawtak/gv91ujeq3k6z/s-9K6lc

*الصورة: سوريون ينتظرون الباص في محطة قطار ميونخ/وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG