Accessibility links

Breaking News

عراقيون: "مجهول" الغربة ولا "معلوم الوطن"!


إبتعدوا عن أوطانهم، لكن جذوة الحياة ظلت مقيمة في عقولهم واجسادهم. ضاقت الأوطان بالمواطن الذي صار بين الفساد وسندان الارهاب والعنف الطائفي، فراح يبحث عن ملجأ آمن.

إلى الماء كانت وجهتهم، حتى وإن صار البحر قبرا فسيحا للكثير من الباحثين عن حياة بعيدا عن تلك التي ضاقت في بلدانهم. فهاهم مجموعة من العراقيين يعبرون عن مشاعر شتى بعد وصولهم الى اليونان، دون أن ينسوا استخدام السخرية عبر عبارة "تهريب بلا حدود" كعنوان لبرنامج يوثق رحلتهم الغريبة والمنشور في صفحة "عراقيين في أوروبا" على "الفيسبوك" كان الجزء الثالث منه:

شر البلية ما يضحك

إستخدام السخرية حاضر في صرخة عراقي آخر، إعتبر ركوبه القطار الذي يأخذه الى وجهة ما في أوروبا كمنطقة لجوء آمن ومستقر لم يجده في بلاده أشبه بتسجيل هدف في مباراة بكرة القدم. فراح يستعير الصوت العالي للمعلق التونسي الشهير، ليطلق العنان لصوته بعد اخرج رأسه من نافذة قطار سريع.

الفساد حين يقتل الامل

وبعد كل هذه المحطات الباعثة على القلق، تتغير ليس لغة اللاجىء العراقي وحسب، بل حتى ملامحه وتتحول نبرة صوته إلى هدوء وأمل. فهاهم شبان وصلوا فنلندا يؤكدون أنهم انتهوا في العراق الى أفق مسدود، حتى انهم ومع انضمامهم إلى "الحشد الشعبي" لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، إلا إنهم لم يجدوا أي رعاية تناسب جهودهم المبذولة.

دعوة للنقاش:

قل رأيك بصراحة حول هذا المد الكبير من اللجوء العراقي؟ ولماذا ضاق الوطن بأبنائه؟

* الصورة: أعضاء من "منظمة الهجرة الدولية" يساعدون مجموعة من الللاجئين العراقيين والسوريين لدى وصولهم الى اليونان من تركيا/وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG