Accessibility links

Breaking News

مكادي نحّاس: الحل الوحيد للعنف هو الفن والثقافة


جنى فواز الحسن

استطاعت الفنانة الأردنية مكادي نحّاس أن تحفظ لنفسها مكانة خاصة في العالم العربي من خلال الفن الذي تقدّمه وغنائها للتراث العربي المشرقي والأردني بشكل عصري. وتصل نحّاس، التي درست الموسيقى في المعهد الوطني العالي للموسيقى في بيروت، إلى جمهورها من خلال جمالية صوتها الرقيق والهادئ.

خلال مسيرتها المستمرّة، توجّهت نحّاس أيضاً للأطفال من خلال عمل خاصّ بهم هو "جوا الأحلام"، كما شاركت في عدّة مهرجانات مهمّة من ضمنها مهرجان جرش الأردني.

ردّ الجميل للمجتمع

ترى نحّاس، كما قالت في حديث لموقع (إرفع صوتك)، أنّ تجربة الفنان الملتزم يجب أن تتخطّى إنتاجه الموسيقي أو الفنّي وتساهم في بناء مجتمع أكثر رقيّاً وحضارة. وتقول إنّ "الفنان الملتزم يجب أن يردّ الجميل لمجتمعه وأن يكون مع الناس الذين يحتاجون إليه".

الفنّ هو الحلّ الوحيد لمواجهة التطرّف

تعلّق نحّاس الأمل على الفنّ لإعادة توجيه الشباب العربي نحو القيم الخلاقة والإنسانية. وهي تعتبر أنّ الموسيقى والفن يفتحان أعين الشباب على آفاقٍ أخرى.

وتضيف "برأيي الشخصي، طبعاً الحل الوحيد للعنف وللشباب الذين يتوجّهون نحو الإرهاب والمخدّرات والعنف والتطرّف والقبلية هو الفن والثقافة. هذا هو الحل الوحيد، لا السياسية ولا التديّن ولا أي طريقة أخرى أثبتت نجاحها في إبعاد الشباب عن التطرّف".

الأطفال الأقلّ حظّاً

تتحدّث نحّاس كذلك عن تجربتها في العمل مع الأطفال الأقل حظّاً وغير المعرّضين كثيراً للفنون. وتقول "عملت معهم لحوالي ثلاثة أشهر... ومن خلال ما رأيت، حوّلتهم التجربة وتعرّضهم للموسيقى والأنشطة البدنية إلى أشخاص أقل عصبية وأكثر هدوء وانتظاماً ونظافةً".

الفنّ الهابط شجّع التطرّف

تعزو نحّاس أسبابا انتشار التطرّف في الدول العربية إلى غياب الأعمال الفنية الراقية من موسيقى ومسرح وسينما يمكن من خلالها محاكاة عقول الشباب بشكل مفيد. تعتبر نحّاس أنّ "سطوة الفن الهابط على المجتمعات العربية خلال العقد الذي سبق الربيع العربي والسنوات العشر الماضية هيّأت بشكل غير مباشر لما نراه الآن ولبروز الجماعات المتطرّفة" ومن ضمنها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

*الصورة عن صفحة فيسبوك الشخصية للفنانة مكادي نحّاس

XS
SM
MD
LG