Accessibility links

Breaking News

نصير شمّة: طالبي تحوّل من الإرهاب إلى عازف عود بارز


جنى فواز الحسن

يبرز الموسيقار العراقي المتميز نصير شمّة من بين الأسماء التي أدّت فنّاً راقياً، بالإضافة إلى تقديم الكثير من الأنشطة الوطنية والإنسانية، ليظهر أنّ الفنّ والرقيّ الإنساني الشخصي موجودان معاً يداً بيد.

في حديث لموقع (إرفع صوتك)، يؤكّد شمّة على قدرة الفنّ والموسيقى على اختراق البشاعة في مجتمعاتنا. ويقول "الفن في كلّ الأوقات قادر أن يكون فاعلاً وأن يكون مؤثراً، خصوصاً في الأجيال الناشئة والجديدة".

ويشير إلى أنّ الإنسان قادر على التعلّم بحسب ما هو متوفّر أمامه، وأنّ من يستطيع تلقينه الفنون، يمكن أيضا أن يزرع فيه كذلك المبادئ والأخلاق والقيم في كلّ الأعمار.

تجربة شمّة مع طلّابه

يروي شمّة تجربة أحد طلّابه من محافظة ديالى في العراق والذي فقد عائلته (أمّه وأخواته وخاله) بسبب الحرب عام 2003 عندما كان بعمر السادسة عشر أو السابعة عشر، فقرّر الانتقام لهم. لكن والده "أراد أن ينقذه" فقام بترحيله من العراق إلى مصر، حيث كان شمّة متواجداً لتعليم الموسيقى. ويقول شمّة "اليوم هذا الطالب بات من أجمل عازفي العود وأكثر الشباب ترتيباً وخلقاً وهدوء".

الثقافة لمواجهة العنف

شمّة، الذي قام خلال تجربته المتميّزة بتكوين علاقة تحاور ما بين الشعر والموسيقى، يعدّد أنواع الفنّ المؤثر كالرقص والباليه والمسرح والرسم ويؤكد إمكانية "نزع العنف من الإنسان عبر الثقافة المدروسة".

رسالته للشباب

يعتبر شمّة كذلك أنّه يوجّه رسالته للشباب ليس فقط من خلال الكلام والموسيقى بل الممارسة العملية. ويقول "كلّ العمل الذي آمنت به منذ بداية تشكّل وعيي أصبح الغرض منه التأثير على الناس إلى جانب الشقّ الجمالي".

*الصورة: الموسيقار العراقي نصير شمّة في زيارة لمخيم اللاجئين في محافظة دهوك – العراق/وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG