Accessibility links

أخاف أن تحترق أمي وهي تعد الخبز لنا


أحمد يجمع الاوراق يوميا لمساعدة امه بإشعال النار للخبز

الموصل ـ سعيد محمد:

اسمي أحمد عدنان، عمري ١١ عاما، نزحت مع عائلتي من منطقة سهل نينوى شرق الموصل قبل أكثر من ثلاثة أعوام بسبب سيطرة تنظيم داعش عليها، وأسكن منذ ذلك الوقت في مخيم الخازر غرب محافظة أربيل.

أخرج يوميا في الصباح الباكر لجمع نفايات الكرتون والورق في المخيم، ومن ثم أنقلها الى خيمتنا كي تستخدمها والدتي في إشعال موقد النار الصغير الذي أنشأناه قرب الخيمة لصناعة الخبز، فليست لدينا طريقة أخرى للحصول على الخبز سوى هذه الطريقة.

أخشى أن تتعرض والدتي للحرق أثناء صناعة الخبز لأن نار الموقد قوية جدا، وهناك رياح مستمرة، فالمخيم يقع في منطقة خالية من المباني والأشجار وبالتالي فالرياح فيها قوية تحرك النار وتدفعه إلى كل الاتجاهات.

أتمنى أن تحصل والدتي على فرن غازي لتخبز لنا الخبز بعيدا عن المخاطر.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG