Accessibility links

في السعودية.. الراتب لا يكفي!


سعودي في أحد أسواق العاصمة الرياض

متابعة صالح قشطة:

في السعودية، عاد هاشتاغ #الراتب_ما_يكفي_الحاجة لصدارة التغريدات على موقع تويتر، وذلك عقب ارتفاعات متتالية للأسعار في قطاعات مختلفة بالمملكة.

وقد كانت السعودية قد أعلنت مطلع العام الحالي عن رفع أسعار المحروقات، بالإضافة إلى تطبيق نظام ضريبة القيمة المضافة في البلاد، وهي ضريبة غير مباشرة تبلغ نسبتها 5 بالمئة من مجموع الإنفاق.

تم فرض الضريبة على جميع السلع والخدمات التي يتم شراؤها وبيعها من قبل المنشآت. ما زاد من الأعباء الاقتصادية الملقاة على كاهل المواطن السعودي الذي بات يطالب علناً بتخفيض الأسعار عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات القليلة الماضية.

وبينما لا تقدم المؤسسة الرسمية السعودية إحصائيات وأرقاما دقيقة حول نسبة الفقر في المملكة، تشير إحصائيات غير رسمية إلى أن الفقر بات يضرب قرابة ربع سكان البلاد اللذين يقارب عددهم 20 مليون نسمة.

أما البطالة فيبلغ معدلها في السعودية 11%.

وتؤكد وزارة الشؤون الاجتماعية تجاوز عدد المستفيدين من نظام الضمان الاجتماعي حاجز المليون ونصف المليون مستفيد.

وشهدت وسائل التواصل المجتمعي تفاعلاً واسعاً من قبل المواطنين اعتراضاً على رفع الأسعار.

وتداولت وسائل إعلامية انتقادات وجهها سعوديون حول ارتفاع تكلفة المعيشة في بلادهم.

وفيما أخذت المملكة خلال السنوات الأخيرة اتجاهها نحو اعتماد التقويم الميلادي في معاملاتها الرسمية، والتي تشمل مواعيد استلام الرواتب الشهرية، حمّل سعوديون تلك الخطوة جزءاً من مسؤولية ارتفاع التكاليف، وطالبوا بالعودة لاعتماد التقويم الهجري في صرف رواتبهم.




​واحتج مغردون على تعنت مشاهير و"مؤثري" وسائل التواصل الاجتماعي عن دعم حملاتهم المناهضة لارتفاع الأسعار، ما دفعهم للدعوة إلى مقاطعة متابعة حساباتهم ومنشوراتهم.


يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG