Accessibility links

Breaking News

خطة أمنية ألمانية جديدة تتضمّن إجراءات بحق طالبي اللجوء


عناصر من الشرطة الألمانية/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة حسن عبّاس:

كشف وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير الثلاثاء، 3 كانون الثاني/يناير، عن الخطوط العريضة لخطة لإصلاح الأجهزة الأمنية تتضمن الإسراع بترحيل المهاجرين غير الشرعيين.

وأكد دي ميزيير في مقال نشرته صحيفة "فرانكفورتر اليغميني زيتونغ" ضرورة تعزيز سيطرة السلطات الفدرالية على أجهزة المخابرات المحلية، وتوسيع صلاحيات الشرطة الفيدرالية في أنحاء البلاد، وإنشاء مركز وطني لإدارة الأزمات، وتسريع طرد المهاجرين الذين تُرفض طلبات لجوئهم إلى ألمانيا.

وكتب الوزير أن "صلاحيات الشرطة الفيدرالية محدودة ضمن محطات القطارات، والمطارات، ومراقبة الحدود" مضيفاً أن الوقت حان لإعادة دراسة التركيبة الأمنية في ألمانيا بكاملها.

يُذكر أن أجهزة الشرطة والمخابرات المحلية في ألمانيا قائمة حالياً على اللامركزية وتخضع لمقاطعات البلاد الـ16.

وتتضمن الخطة التي اقترحها دي ميزيير إنشاء مراكز اعتقال فدرالية لاحتجاز طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم والمهاجرين غير الشرعيين إلى حين إبعادهم عن البلاد.

وكتب الوزير "نحتاج إلى مجموعة من الأنظمة الموحدة وتنسيق أفضل للتدقيق مثلاً في الأفراد الذين يشكلون خطراً".

وتأتي خطة الإصلاحات عقب سلسلة من الخروقات الأمنية كان آخرها في 19 كانون الأول/ديسمبر حين دهس التونسي أنيس العامري بشاحنة كان يقودها حشداً من الناس في سوق أقيم بمناسبة أعياد الميلاد ما أوقع 12 قتيلاً وعشرات الجرحى. وعثرت الشرطة الإيطالية لاحقاً على الشاب وقتلته.

نمساوي يتهم سورياً بالإرهاب بسبب "الغيرة" منه

من جانب آخر، أفاد مصدر قضائي نمساوي، الثلاثاء، بأن نمساوياً اعتُقل بعد أن اتهم زوراً شاباً سورياً بالتورط في الإرهاب ما أدّى إلى اعتقاله من قبل القوات الخاصة، ليتبين لاحقاً أن سبب الوشاية الكاذبة الغيرة منه.

وأرسل النمساوي الستيني في تشرين الثاني/نوفمبر بريداً إلكترونياً إلى وزارة الداخلية من دون ذكر اسمه، يشي فيه بشاب سوري في التاسعة والعشرين من العمر على أنه "قائد" مجموعة في داعش، وأنه كان يعدّ لارتكاب اعتداء في إينسبروك غرب البلاد.

وسرعان ما اعتُقل السوري خلال عملية للقوات الخاصة النمساوية المعروفة باسم "كوبرا" في هذه المدينة الواقعة في منطقة التيرول الجبلية. إلا أن هذه القوات عادت وأفرجت عنه بعد 24 ساعة، بعد أن اعترف الواشي بأنه اختلق الاتهامات لمنع الرجل من مرافقة زوجته إلى إحدى التظاهرات المحلية.

وقال توماس ويليام، المتحدث باسم النيابة العامة الإقليمية، "إن السبب كان الغيرة".

واعتُقل النمساوي في نهاية كانون الأول/ديسمبر في رومانيا حيث كان يقيم. ويمكن أن يُسجن لخمس سنوات بسبب تقديم وشاية كاذبة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

التعليقات

XS
SM
MD
LG