Accessibility links

هايلي: الفيتو الروسي دفاع عن ممارسات النظام السوري ضد شعبه


نيلي هايلي السفيرة الأميركية لدى الأمم

استخدمت روسيا الخميس الفيتو ضد مشروع القرار الأميركي لتمديد عمل لجنة التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية.

وقالت ممثلة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، خلال جلسة تصويت بمجلس الأمن الدولي، إن الفيتو الروسي "دفاع عن ممارسات النظام السوري ضد شعبه".

وأضافت هايلي: "روسيا لا تريد للجنة التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية الوصول إلى أي نتيجة".

واعتبرت أن روسيا وجهت ضربة عميقة وقتلت آلية العمل المشترك الذي يحظى بدعم من المجلس.

وأشارت إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد وداعش لن يترددا في استخدام الكيميائي نتيجة أفعال روسيا اليوم.

وقالت: "من العار أن روسيا أوصلتنا إلى هذه النقطة، من العار أن روسيا كشفت أن ولاءها للنظام السوري وليس للحقيقة".

تحديث (20:30 تغ)

دعا الرئيس دونالد ترامب الخميس مجلس الأمن الدولي إلى تمديد مهمة المحققين بشأن استخدام أسلحة كيميائية في سورية لمنع النظام السوري من ارتكاب جرائم جديدة.

وكتب ترامب في تغريدة على حسابه على موقع تويتر "يجب أن يصوّت جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي على تمديد" ولاية فريق المحققين.

وأضاف أن التصويت يهدف إلى "التأكد من أن نظام الأسد لن يتمكن أبدا من ارتكاب جرائم جماعية عبر أسلحة كيميائية".

تحديث (00:31 ت غ)

قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي سيصوت الخميس على مسعى أميركي لاستئناف تحقيق دولي لتحديد الجهة المسؤولة عن شن هجمات بأسلحة كيماوية في سورية، في خطوة قد تجعل روسيا تستخدم حق النقض (الفيتو) للمرة العاشرة لمنع أي إجراء بشأن سورية.

وينتهي منتصف ليل الخميس التفويض الممنوح للجنة تحقيق مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والتي خلصت إلى أن النظام السوري استخدم غاز السارين المحظور في هجوم في الرابع من نيسان/أبريل، على بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة إدلب (شمال)، مما أوقع أكثر من 80 قتيلا.

وقالت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في بيان الأربعاء "تأمل الأمم المتحدة أن يتحد مجلس الأمن في وجه استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين وأن يمدد عمل هذه المجموعة المهمة".

وأضافت "عدم القيام بذلك سيكون بمثابة الموافقة على هذه الأعمال الوحشية بينما يخذل بشكل مأساوي الشعب السوري الذي عانى من هذه الأعمال الخسيسة".

وفي حين وافقت روسيا على إنشاء لجنة التحقيق في 2015 المعروفة باسم آلية التحقيق المشتركة فإنها تشكك باستمرار في نتائجها التي خلصت أيضا إلى أن الحكومة السورية استخدمت الكلور كسلاح عدة مرات.

وقال متحدث باسم البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة الاثنين إن روسيا رفضت الدخول في مفاوضات بشأن مسودة القرار الأميركي. وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة عدلت مسودتها في محاولة لكسب تأييد روسيا.

المصدر: وكالات

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG