Accessibility links

Breaking News

"هربنا من الموت إلى الموت"


شبابٌ يتدافعُ إلى البحرِ طمعاً في الوصولِ إلى شواطئ أوروبا. كأننا نشهدُ سِفراً من أسفارِ الخُروجِ، ولكن هذه المرة من بلدانٍ متعددة.

من بين هؤلاء عوائلٌ فقدت الأمل في حلٍ قريب، إستنزفت كل مدخراتها، وطرقت كل الأبواب ولا مجيب.

أم محمد، سورية لها من العمر 60 عاماً. فقدت زوجها قبل سنوات، لتصبح الأم والأب لأبنائها وأحفادها. تتكون عائلتها من عشرة أشخاص. تحدثت بلسان حال مئات من العوائل التي وجدت نفسها بين سندان الحرب ومطرقة اللاحل.

بدأت رحلتها مع الحرب باعتقال ابنها في سجون النظام السوري، ووسط اضطرارها لإنقاذه من تعذيب وحشي أنفقت أموالاً طائلة لتخلصه من السجون.

تحدثت لموقع (إرفع صوتك) من مدينة إسطنبول، فقالت:

https://soundcloud.com/irfaasawtak/um_mohammed_speaks/s-Ha6d9

بلدي حلوة .. ولكن

غادرت أم محمد وعائلتها سوريا عام 2012 . أصغر أفراد العائلة طفل عمره تسعة أشهر ولد خارج أرض وطنه، ظل بلا وطن.

العائلة الميسورة الحال، وجدت نفسها تبحث عن لجوء في أوروبا التي زارتها قبل سنين قليلة ولم تفكر في البقاء فيها. لكنها الآن تريدُ المخاطرةَ بحياتها من أجل استقرار طال انتظاره.

تكمل أم محمد حديثها عن عدم استجابة منظمات الهجرة الرسمية، فتقول:

https://soundcloud.com/irfaasawtak/um_mohammed_speaks2/s-Uz9Pm

هذه أسباب أم محمد التي دفعتها للسعي وراء الهجرة، فما هي أسبابك؟

شاركونا بآرائكم وتعليقاتكم في التعليقات هنا على موقعنا أو على صفحتنا في فيسبوك.

*الصورة: سوريون: الهجرة إلى أوروبا هي الباب الوحيد للأمل/وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG