Accessibility links

Breaking News

وائل: ما عاد في دار


وائل الأحمد، شاب سوري يبلغ من العمر 26 عاماً.

ترك سوريا بحثاً عن الأمان بسبب "القصف" وبسبب "التطرف". غادرها بحثاً عن عملٍ ليساعد أهله في سوريا على مواجهة غلاء المعيشة المتزايد.

ذهب إلى تركيا. لكن حاله اليوم ليس بأفضل، فهو لا يستطيعُ شراء أبسط الأشياء التي يحتاجها أي شاب في حياته اليومية. ويقول إن اللاجئين في تركيا يعانون من القيود المفروضة على حركتهم وعملهم.

تمثل الهجرة لوائل "فرصة أخرى في الحياة"، حيث يستطيع إكمال دراسته وكسب لقمة عيشٍ تكفيه وأهله، فيصفها بالحل الوحيد ولكنها ليست الأمثل. ويكمل وائل:

غلاء الاسعار وتضاعفها يجعل من تحمل تكاليف المعيشة اليومية هماً كبيراً مترافقاً مع الخوف من الموت. ويقول وائل إن الموت أثناء محاولة الهجرة هو أفضل من طريقة حياته وظروفها الصعبة ومستقبلها المظلم.

وعن العودة إلى سوريا يتساءلُ وائل"كيف تعود إلى دارٍ مدمرة؟" ويكمل وصف الواقع الصعب فيقول:

*الصورة: سوريا... بيوت مدمرة وأحياء هجرها أهلها/وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG