Accessibility links

Breaking News

شباب عربي: هكذا نتصدّى للتطرّف


جنى فواز الحسن

تختلف مقاربة الشباب العربي حول كيفية التصدّي للتطرّف مع صعود الجماعات التي تهدّد أمنهم وحياتهم ومستقبلهم. الشباب العربي يعرف فظائع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وإلى أيّ مدى يؤثر هذا التنظيم والجماعات المتطرفة الأخرى على صورة الشاب أو الفتاة العربية في نظر العالم. ولهذا، تبرز ضرورة التصدّي للتطرّف ولو من خلال جهود بسيطة على نطاق ضيّق بحسب قدرة كلّ فرد.

موقع (إرفع صوتك) تواصل مع الشباب في مختلف الدول العربية ليسألهم عن وجهات نظرهم حول كيفية التصدّي لانتشار التطرّف ونقل تجاربهم في هذا الإطار.

أصوات من تونس

مواطنون تونسيون اعتبروا أنّ "ظاهرة التطرّف، بجميع أشكالها، لن تجد حلّاً إلّا من خلال الحوار والإحاطة بالشباب وتلقينهم الدروس لتحسين النزعة الفكرية المرتبطة بالتطرّف".

ومن العراق..

قال مواطن عراقي إنّ "التصدّي للتطرّف لا يتمّ من خلال العقاب.. بل من خلال إعادة توجيه فكر الشباب نحو الإنتاج والصناعة والموهبة".

وجهة نظر عراقية أخرى تشير إلى ضرورة محاربة التطرّف منذ فترة الطفولة للأفراد وبث روح التسامح وقبول الآخر فيهم منذ الصغر.

ومن لبنان..

ومع تنامي ظاهرة التطرّف في العالم العربي، يدعو الشباب اللبناني "أئمة المساجد بتحويل خطابهم إلى المزيد من الرحمة المتماشية مع قيم الإسلام". كما يعتبرون أنّ على الحكومات التحلّي بالجهوزية الأمنية الكاملة للتصدّي للإرهاب.

ومن المغرب..

أصوات شبابية من المغرب تدعو إلى إعادة البحث في جذور الإرهاب والتطرّف لمعالجة مشاكل الشباب وفهم ما يمكن أن يؤدّي بهم إلى خيار التطرّف.

ومن اليمن..

وجهة نظر يمنية تعتبر أنّ "المسؤولية الأساسية تقع على عاتق المثقفين والمتعلمين في المجتمع للانخراط في المجتمع وتوعيتهم حول مخاطر التطرّف والاقتتال فيما بيننا".

*الصورة: مظاهرات في المغرب تطالب بالتصدّي للتطرّف وإرساء قيم الحريّة/وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG