العراق

القنصل العراقي في كييف: استطعنا إنقاذ عائلات عراقية كانت عالقة

سوا / خاص - واشنطن
04 مارس 2022

قال القنصل العراقي في كييف، ضياء  حمد، إن البعثة العراقية في أوكرانيا، تعمل على مدار أربعة وعشرين ساعة، لتقديم الدعم للعراقيين الموجودين في كييف.

وقال حمد، في حديث لقناة الحرة، إن هناك متابعة من قبل وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، لعملية التكفل بالعراقيين المتواجدين في أوكرانيا.

وكشف أنه تم إنشاء خلية أزمة بالخصوص، تضم جميع رؤساء البعثات الدبلوماسية في الدول المجاورة لأوكرانيا "تعمل على تذليل العقبات أمام العراقيين العالقين في بعض المناطق والمدن الأوكرانية".

وكشف أن هناك عددا من العائلات العراقية العالقة في مدينة سومي التي تبعد مسافة 300 كيلومترا عن كييف وعائلات أخرى محاصرة في خاركيف وفي العاصمة كييف أيضا.

وبينما أشار إلى أن هناك عراقيين مفقودين، أكدا أن البعثة الدبلوماسية تبذل جهودا كبيرة للعثور عليهم.

وكشف في السياق أن البعثة العراقية  استطاعت إنقاذ عدد كبير من العائلات والمواطنين العالقين وتمكنت من تسهيل خروجهم من أوكرانيا بإصدار جوازات مرور استثنائية.

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، الجمعة، إن السفارة العراقية تتابع بشكل حثيث موضوع المواطن العراقيّ الذي فقد في أوكرانيا "وننسق بمستوى عالٍ مع السلطات في أوكرانيا للوقوف على مصيره".

وكانت وسائل إعلام عراقية تداولت خبر فقدان المواطن العراقي، مصطفى صفاء، في أوكرانيا.

ويجد أكثر من عشرة آلاف طالب عربي، بينهم الكثير من المغاربة والمصريين، والعراقيين، أنفسهم عالقين في أوكرانيا على وقع الغزو الروسي، فيما تطرح إعادتهم إلى أوطانهم معضلة لحكوماتهم التي يفتقر بعضها الى تمثيل دبلوماسي في كييف.

ويقصد طلاب من دول عربية عدة أوكرانيا سنوياً لمتابعة تحصيلهم الجامعي خصوصاً في اختصاصي الطب والهندسة نظراً لسهولة الحصول على تأشيرات دخول إلى هذا البلد. 

ورغم وجوده في مدينة في غرب أوكرانيا قريبة من الحدود الرومانية، لم يتمكن الطالب العراقي علي محمّد (25 عاماً) الذي كان يأمل التخرج هذا العام في اختصاص الهندسة من المغادرة. وذهبت سدى عشرات الاتصالات التي يجريها يومياً بسفارة بلاده، وفق ما قال لوكالة فرانس برس.

ويقول محمد إنه غادر العراق حتى يغيّر نمط الحياة التي عاشها من حرب وتعب ومشاكل". لكنه وجد نفسه اليوم يعيش السيناريو ذاته ويرى "الخوف ذاته" في عيون الناس والأطفال.

سوا / خاص - واشنطن

مواضيع ذات صلة:

ناقلات نفط تسير في قافلة على طول الطريق السريع بالقرب من مصفاة الدورة للنفط جنوبي بغداد في 2 نوفمبر 2008.
يشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط

كشفت وزارة النفط العراقية، الخميس، أنها قامت بتخفيض صادرات البلاد النفطية إلى 3.3 مليون برميل يومياً، بدءاً من 27 أغسطس عام 2024. 

وكشف بيانٌ للوزارة، أن القرار جاء في إطار التزام العراق بقرارات مجموعة "أوبك بلس"، "وتماشياً مع ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الأمين العام لمنظمة أوبك الأخيرة إلى بغداد". 

ويشمل القرار أيضا تقليص الاستهلاك المحلي للنفط.

وفي خطوة إضافية، وافق العراق على تمديد تخفيض الإنتاج الإضافي البالغ 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية نوفمبر 2024، بالتعاون مع الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة أوبك بلس.  

ووفقاً للاتفاق، ستبدأ العودة التدريجية للإنتاج من 1 ديسمبر 2024، وستستمر حتى نوفمبر 2025، مع إمكانية تعديل هذه التعديلات حسب الضرورة.

يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.