إثيوبيا المجاعة
المجاعة تهدد الملايين في أثيوبيا

مع تواصل أزمة وباء كورونا وتفشي متحور أوميكرون السريع العدوى، فإن هناك أزمات كبرى في العالم لا يجب التغاضي عنها، بحسب"نيو هيومنتي"، وهي منظمة إعلامية غير ربحية تسعى إلى مراقبة الكوارث والأزمات الإنسانية في جميع أنحاء العالم.

ووفقا لموقع" NPR" فإن الأزمات العالمية العشرة الكبرى التي سوف ترصد تطوراتها تلك المنظمة لهذا العام سوف تتم متابعتها بمشاركة مراقبين ومحللين ومراسلين وعمال إغاثة ينتشرون في أكثر من 60 دولة في أنحاء العالم.

1- جائحة انتشار الفقر وعدم المساواة في العالم
2- مشكلة الكراهية في وسائل التواصل الاجتماعي
3- الاضطرابات السياسية والتحديات الإنسانية في أفغانستان وهايتي وميانمار
4- معاناة طالبي اللجوء في الوصول إلى الدول الغريبة.
5- مخاطر انتشار المجاعات في العالم.
6- جماعات المرتزقة في العالم .
7- المخاطر الصحية الخفية الناجمة عن تغيرات المناخ.
8- العقبات الكبرى أمام وصول المساعدات للمحتاجين في إثيوبيا.
9- السياسات المضطربة في أميركا اللاتينية في مواجهة تداعيات فيروس كورونا.
10- الصراع في مأرب وتأثيره على الحرب في اليمن.

وتوضح المحررة التنفيذية لمنظمة "نيو هيومنتي"، جوزفين شميدت، والتي ساهمت في تجميع وإعداد تلك القائمة، أنه لا يوجد ترتيب معين لتلك الأزمات من حيث الأهمية، مردفة: "ما فعلناه كان عبارة عن قائمة بالأزمات والمواضيع التي نشعر أنه يجب الاهتمام بها، إما بسبب الحجم الهائل أو لأنها مخفية أو منسية".

ونبهت إلى أن "هناك العديد من الأزمات المستمرة التي لا تحظى باهتمام كبير من وسائل الإعلام ونشعر أنه من واجبنا لفت انتباه القراء إلى تلك الأزمات على أمل أن تحظى بالتغطية الجيدة والمساعدات الإنسانية والمادية".

ولدى سؤالها ما هو الأمر الأكثر إثارة للدهشة في قائمة هذا العام؟ تجيب شميدت: "لقد كان من المثير للاهتمام إدراك مدى عمق الشعور بصدى تداعيات الوباء، خاصة بالنسبة للمجتمعات التي تتعامل مع أزمات متداخلة، ونحن نسميها (آثار مخلفات) الوباء".

وأردفت: "لا تؤدي الآثار المالية والاجتماعية للوباء إلى تفاقم الفقر وعدم المساواة القائمة فحسب، بل إنها تساهم أيضًا في مستويات غير مسبوقة من المجاعات، فقدت جاوز حجم الجوع الهائل وعمقه واتساعه في عام 2021 ما كنا نتخيله".

وفيما إذا كان أن الوباء يؤثر على أزمات أخرى على القائمة، قالت: "أدت عمليات الإغلاق الوبائي وسلسلة التوريد وصعوبات النقل إلى زيادة صعوبة تقديم المساعدة في الأماكن التي تشهد صراعًا في الوقت الحالي، بما في ذلك إثيوبيا وهايتي واليمن".

ولفتت إلى أن القائمة توضح أن وباء فيروس كورونا قد وجه ضربة مدمرة بشكل خاص لأميركا اللاتينية، والتي يسكنها 8 بالمئة من سكان العالم وشهدت أكثر من 30٪ من وفيات كوفيد -19 خلال العام المنصرم.

وزادت: "هناك فقد أسر العمال أجورهم وو تيتم الأطفال أو أجبروا على ترك المدرسة للعمل، كما أن البطالة بسبب الوباء دفعت بالملايين إلى الفقر، وخرج ملايين آخرون من الطبقة الوسطى، ناهيك عن أن الجوع يرتفع بوتيرة أسرع هناك مقارنة بأي جزء آخر من العالم".

ونوهت شميدت إلى أن السكان في أثيوبيا عانوا من وصول المساعدات الإنسانية مع دخول الحرب الأهلية هناك عامها الثاني، مؤكدة أن الكثير من عمال منظمات الإغاثة تعرضوا للمخاطر بعد أن وجهت لهم الحكومة الفيدرالية اتهامات بالتجسس والعمالة.

وتابعت: "المدنيون يدفعون الثمن. أكثر من 9 ملايين يعانون من الجوع في شمال إثيوبيا وحدها ، مع اقتراب مئات الآلاف من المجاعة، فبحسب الأمم المتحدة فإن الجفاف سيترك 6 ملايين شخص آخرين بحاجة إلى المساعدة هذا العام".

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

إيران لم تعترف أبدا بالخرق الذي وقع في منتصف أغسطس
إيران لم تعترف أبدا بالخرق الذي وقع في منتصف أغسطس

هدد هجوم إلكتروني ضخم ضرب إيران الشهر الماضي استقرار نظامها المصرفي وأجبرها على الموافقة على صفقة فدية بملايين الدولارات، وفق تقرير من مجلة "بوليتكو".

ونقلت المجلة عن أشخاص مطلعين أن شركة إيرانية دفعت ما لا يقل عن 3 ملايين دولار كفدية الشهر الماضي لمنع مجموعة مجهولة من المتسللين من نشر بيانات الحسابات الفردية من ما يصل إلى 20 بنكا محليا.

وهو أسوأ هجوم إلكتروني شهدته البلاد،  وفقا لمحللي القطاع والمسؤولين الغربيين المطلعين على الأمر.

وقال المسؤولون إن مجموعة تعرف باسم "إر ليكس"، والتي لها تاريخ في اختراق الشركات الإيرانية، كانت على الأرجح وراء الهجوم. ويقال إن المتسللين هددوا في البداية ببيع البيانات التي جمعوها، والتي تضمنت بيانات الحساب الشخصي وبطاقات الائتمان لملايين الإيرانيين، على شبكة الإنترنت المظلمة ما لم يتلقوا 10 ملايين دولار من العملات المشفرة، لكنهم استقروا لاحقا على مبلغ أصغر.

وقال المسؤولون إن النظام الاستبدادي في إيران ضغط من أجل التوصل إلى اتفاق، خوفا من أن تؤدي سرقة البيانات إلى زعزعة استقرار النظام المالي المتذبذب بالفعل في البلاد، والذي يتعرض لضغوط شديدة وسط العقوبات الدولية التي تواجهها البلاد.

ولم تعترف إيران أبدا بالخرق الذي وقع في منتصف أغسطس، والذي أجبر البنوك على إغلاق أجهزة الصراف الآلي في جميع أنحاء البلاد.

ووجه المرشد الأعلى الإيراني رسالة مشفرة في أعقاب الهجوم، ألقى فيها باللوم على الولايات المتحدة وإسرائيل في "نشر الخوف بين شعبنا"، دون الاعتراف بأن بنوك البلاد تتعرض للهجوم.

وقال أشخاص مطلعون على الاختراق المصرفي الإيراني لـ"بوليتيكو" إن "إر ليكس" لا تنتمي إلى الولايات المتحدة ولا إسرائيل، مما يشير إلى أن الهجوم ربما كان من عمل قراصنة مستقلين مدفوعين في المقام الأول بدوافع مالية.

وفي ديسمبر، زعمت "إر ليكس" أنها سرقت بيانات العملاء لما يقرب من عشرين شركة تأمين إيرانية، وأنها اخترقت "سناب فود" وهي خدمة توصيل. وقال المسؤولون إنه على الرغم من أن الشركات وافقت على دفع فدية لشركة "إر ليكس"، إلا أنها كانت أقل بكثير مما تلقته المجموعة من الاختراق المصرفي.

وقال المسؤولون إن المجموعة دخلت خوادم البنوك عبر شركة تدعى "توسان"، والتي توفر البيانات والخدمات الرقمية الأخرى للقطاع المالي الإيراني. وباستخدام "توسان" يبدو أن المتسللين قد سرقوا البيانات من كل من البنوك الخاصة والبنك المركزي الإيراني. ومن بين 29 مؤسسة ائتمانية نشطة في إيران، تعرض ما يصل إلى 20 مؤسسة للتسلل، حسبما قال المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم.

ومن بين البنوك المتضررة بنك الصناعة والمناجم، وبنك مهر الخالي من الفوائد، وبنك البريد الإيراني، وبنك زامين الإيراني، وبنك سرمايه، والبنك الإيراني الفنزويلي الثنائي، وبنك داي، وبنك الشهر، وبنك اقتصاد، وسامان، الذي له أيضا فروع في إيطاليا وألمانيا. أجبر النظام في نهاية المطاف "توسان" على دفع فدية "إر ليكس"، حسبما قال شخص مطلع على الأحداث.