أكد رئيس أركان الجيش الأميركي، الجنرال مارك ميلي، الخميس، أنه يعارض شطب فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، من قائمة "الإرهاب" الأميركية، وهو أحد شروط طهران للعودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015.
وقال ميلي أمام الكونغرس "برأيي الشخصي، أعتقد أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، ولا أؤيد شطبه من قائمة المنظمات الإرهابية".
وكانت واشنطن أدرجت الحرس الثوري في قائمة الإرهاب، وفُرضت عليه عقوبات بموجب قانون مكافحة أعداء أميركا عام 2017.
كما تم تصنيف فيلق القدس، وهو فرع مسؤول عن العمليات الخارجية في الحرس، منظمة إرهابية في 2007.
ووضعت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية في أبريل 2019.
وأدى طلب طهران من الولايات المتحدة برفع تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية أجنبية، ورفض واشنطن حتى الآن القيام بذلك، إلى توقف المفاوضات التي استمرت لمدة عام بشأن إحياء الاتفاق النووي.
ويساعد فيلق القدس إيران على نشر نفوذها في الشرق الأوسط من خلال وكلاء.
وقد توقفت المحادثات المتقطعة لإحياء الاتفاق في فيينا، بعد أن طلبت روسيا ضمانات بأن تتمكن من القيام بعملها كطرف في الاتفاق.
ومنذ توقف المحادثات، يقوم المشاركون الأوروبيون بجولات مكوكية بين واشنطن وطهران في محاولة تصفها صحيفة واشنطن بوست بـ"العبثية" لتسوية الخلاف بين الجانبين.
ويقول مسؤول أميركي مطلع على القضية، تحدث لصحيفة واشنطن بوست، بشرط عدم الكشف: "في هذه المرحلة، لا شيء مقبول للطرفين".
وقال إن القرار يعود إلى الرئيس جو بايدن لكن "الرئيس لم يتخذ قرارا بعد، فمن الناحية السياسية، نعلم أنها خطوة صعبة للغاية".
