U.N.'s COP28 climate summit in Dubai
قرار إنشاء الصندوف اتُفق عليه خلال الطبعة الأخيرة لمؤتمر المناخ التي عقدت بمصر

تبنى مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28) في يومه الأول، الخميس، في دبي، قرار تنفيذ إنشاء صندوق "الخسائر والأضرار" المناخية للتعويض على الدول الأكثر تضررا من تغيّر المناخ، في خطوة إيجابية في اتجاه تخفيف التوترات المتعلقة بالتمويل بين دول الشمال والجنوب.

وقال رئيس كوب 28، الإماراتي، سلطان الجابر، بعد اعتماد قرار "تشغيل" الصندوق الذي أُقرّ إنشاؤه في كوب27، "أهنئ الأطراف على هذا القرار التاريخي. إنه يبعث إشارة زخم إيجابية للعالم ولعملنا".

وكانت الدول المشاركة في مؤتمر كوب27 العام الماضي، اتفقت على إطلاق صندوق تعويض الخسائر والأضرار، وهو اتفاق أشادت به الدول الأكثر عرضة للتأثر بالتغيرات المناخية ووصفته بأنه انفراجة.

وتطالب هذه الدول منذ فترة طويلة بالدعم لمواجهة الأضرار الناجمة عن تغير المناخ مثل الجفاف والفيضانات وارتفاع منسوب مياه البحار.

والإمارات واحدة من بين عدد قليل من الدول التي يتمتع فيها الفرد بدخل مرتفع، لكنها غير ملزمة حاليا بالمساهمة في صناديق الأمم المتحدة للمناخ لكنها التزمت، الخميس، بمبلغ 100 مليون دولار لمواجهة الخسائر والأضرار، "وهو إنجاز مهم في تقديم المساعدة للدول الضعيفة وبناء القدرة على الصمود للأشخاص الذين يعانون من الآثار المدمرة لتغير المناخ" وفق ما جاء في الصفحة الرسمية للمؤتمر على منصة "إكس".

وفي 13 نوفمبر الجاري، قالت المفوضية الأوروبية إن الاتحاد الأوروبي سيقدم مساهمة مالية "كبيرة" لصندوق دولي جديد يستهدف معالجة الدمار الناجم عن تغير المناخ.

وذكرت المفوضية في بيان وقتها أن "المفوض مستعد للإعلان عن مساهمة مالية كبيرة من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء به في صندوق الخسائر والأضرار في (مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ) كوب28".

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية
تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية

قالت الحكومة البريطانية، الجمعة، إنها تشعر "بقلق بالغ" إزاء العملية الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن خطر عدم الاستقرار جسيم وشددت على الضرورة العاجلة لخفض التصعيد.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نواصل دعوة السلطات الإسرائيلية للتحلي بضبط النفس والامتثال للقانون الدولي والتصدي بقوة لأفعال من يسعون إلى تأجيج التوتر".

وتصاعدت الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر .

وبحسب إحصاءات فلسطينية، قُتل أكثر من 660 شخصا، من المسلحين والمدنيين، بعضهم على يد مستوطنين يهود نفذوا هجمات متكررة على بلدات فلسطينية في الضفة الغربية.

وقتلت القوات الإسرائيلية، الخميس، قياديا محليا ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران بالضفة الغربية وأربعة مسلحين آخرين في معركة بالأسلحة النارية خلال واحدة من أوسع الهجمات على الأراضي المحتلة منذ أشهر.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل "قائد حركة حماس في مدينة جنين" بالضفة الغربية، واثنين من مرافقيه خلال عملية في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "نقر بحاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات الأمنية، لكننا نشعر بقلق بالغ إزاء الأساليب التي تستخدمها إسرائيل والتقارير عن وقوع خسائر بشرية بين المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية".

وأضاف المتحدث أن بريطانيا "تدين بشدة عنف المستوطنين"، وأنه ليس من مصلحة أحد أن يتسع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة الغربية المحتلة.