عائلة عراقية ترتدي الأقنعة تحسباً من فيروس كورونا/وكالة الصحافة الفرنسية
عائلة عراقية ترتدي الأقنعة تحسباً من فيروس كورونا/وكالة الصحافة الفرنسية

مع تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد -19) حول العالم، يصبح من الضروري معرفة الاحتياطات اللازمة لحماية نفسك وأي شخص آخر، خاصة إذا كنت مريضا أو تعتني بشخص مريض.

هذه بعض الإرشادات من الصليب الأحمر الأميركي ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).

أول ما يجب على أفراد الأسرة أو العاملين في المجال الصحي (مسعفون، ممرضون..) الذين على اتصال وثيق بشخص تم تشخصيه إيجابيا بفيروس كورونا أو شخص تحت الاختبار، الاتصال بالطبيب على الفور إذا ظهرت عليهم أعراض توحي بإمكانية إصابتهم بالفيروس. من بين بعض هذه الأعراض: الحمى، السعال، ضيق التنفس.

رعاية شخص مريض

  • أهم يجب عمله هنا هو مساعدة المريض على اتباع تعليمات الأطباء المشرفين على حالته بخصوص الأدوية والعناية الصحية. يجب أيضا تلبية احتياجاته اليومية الأساسية (تغذية، بقالة، مواد تنظيف...)
  • ابق في غرفة أخرى وانفصل عن المريض قدر الإمكان. استخدم غرفة نوم منفصلة وحماما منفصلا أيضا إذا كان متاحًا.
  • امنع الزوار من دخول البيت قدر الإمكان، تفاديا لانتشار العدوى.
  • تول رعاية أية حيوانات أليفة في المنزل. احرص ألا يتعامل الشخص المريض معها خلال فترة المرض.
  • نظف يديك بالماء والصابون بشكل متكرر، لمدة 20 ثانية على الأقل كل مرة، أو استخدم معقم يدين يحتوي على الكحول بنسبة 60 إلى 95 في المئة.
  • تجنب ملامسة عينيك أو أنفك أو فمك، دون أن تكون يدك مغسولة.
  • احرص على أن يرتدي المريض قناع وجه مناسبا عندما يكون بالقرب من أشخاص آخرين. إذا كان المريض غير قادر على ارتداء قناع وجه، يجب على أي شخص أن يرتدي قناعا عندما يكون قريبا منه أو في غرفته.
  • تجنب مشاركة الأدوات المنزلية مع المريض مثل الأطباق، أو الأكواب، أو الصحون، أو المناشف... إلخ. احرص على غسل كل متعلقات المريض بشكل جيد بعد استعمالها.
  • نظف كل يوم جميع الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر، مثل أسطح الموائد، ومقابض الأبواب، ومستلزمات الحمام، والهواتف، ولوحات الكومبيوتر، والأجهزة اللوحية.
  • اغسل ملابس المريض جيدًا باستخدام منظف غسيل، وجففها جيدا أيضا باستخدام درجات حرارة عالية.​

إذا كنت مريضًا

  • إذا كنت مريضا يجب عليك اتباع تعليمات الأطباء أو إدارة الصحة المحلية أو السلطة الحكومية طيلة فترة الخضوع للرعاية الصحية في انتظار شفائك وعودتك لأنشطتك العادية.
  • يجب عليك البقاء في المنزل، تحت الحجر الصحي، إلا في حالة التوجه إلى المستشفى للحصول على الرعاية الطبية.
  • لا تذهب للعمل أو المدرسة أو أية أماكن عامة أخرى. تجنب استخدام وسائل النقل العامة أو سيارات الأجرة.
  • افصل نفسك عن بقية عائلتك وأصدقائك أو أي شخص آخر. حتى الحيوانات تجنبها. التزم غرفة منفصلة قدر الإمكان، واستخدام حماما منفصلا إذا كان ذلك متاحا.
  • قبل زيارة طبيبك، اتصل مسبقا بمكتبه لإخبارهم بقدومك. سيساعد هذا في منع انتشار الفيروس.
  • ضع قناعا للوجه عندما تكون بالقرب من أشخاص آخرين أو حيوانات أليفة وقبل دخول مكتب الطبيب أو المستشفى.
  • غط فمك وأنفك بمنديل عند السعال أو العطس. وارم المنديل في سلة القمامة.
  • اغسل يديك فورا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل. في حالة عدم توفر الماء والصابون، نظف يديك باستخدام معقم يدين يحتوي على نسبة كحول تتجاوز 60 بالمئة.
  • تجنب مشاركة الأدوات المنزلية أو الشخصية مع آخرين.
  • تجنب مشاركة الأطباق، وأكواب الشرب، والأواني، والمناشف، أو الفراش مع أشخاص آخرين لتفادي نقل العدوى.
  • اطلب العناية الطبية العاجلة في حالة تبين لك أن وضعك الصحي يزداد سوءا.
  •  

مواضيع ذات صلة:

طفل سوري يلهو مع يمامة في مخيم للاجئين عند الحدود السورية التركية
طفل سوري يلهو مع يمامة في مخيم للاجئين عند الحدود السورية التركية

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن حوالى خمسة ملايين طفل ولدوا في سوريا منذ اندلاع النزاع قبل  تسعة أعوام، بالاضافة إلى مليون طفل آخر ولدوا في دول الجوار، فيما بلغت حصيلة الضحايا منهم حوالي تسعة آلاف بين قتيل وجريح. 

وقالت المنظمة في بيان لها، الأحد، إن "حوالى 4,8 مليون طفل ولدوا في سوريا منذ بداية النزاع قبل تسع سنوات ووُلد مليون طفل سوري لاجئ في دول الجوار". 

وأضافت أنه "تم التحقق من مقتل 5427 طفلا، أي بمعدل طفل واحد كل عشر ساعات منذ بداية الرصد (بدأ عام 2014 وحتى عام 2019) بالإضافة إلى إصابة ثلاثة آلاف و639 طفل بجراح نتيجة النزاع". 

وذكرت المنظمة أنه "تم تجنيد حوالي خمسة آلاف طفل، لا يتجاوز عمر بعضهم السبع سنوات في القتال فيما تعرَّض حوالي ألف مرفق تعليميّ وطبيّ للهجمات". 

ونقل البيان عن المديرة التنفيذية لليونيسف هنريتّا فور التي زارت سوريا الأسبوع الماضي قولها إن "الحرب في سوريا تصل اليوم علامة فارقة هي وصمة عار أخرى، مع دخول النزاع عامه العاشر، ودخول ملايين الأطفال العقد الثاني من حياتهم محاطين بالحرب والعنف والموت والنزوح".

 وأضافت أن "الحاجة للسلام اليوم هي أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى".

من جهته، قال المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تيد شيبان الذي رافق فور في زيارتها إلى سوريا: "من الواضح أن تسع سنوات من القتال الضروس قد أوصل البلاد إلى حافة الهاوية. تخبرنا العائلات أنه لم يكُن عندها أي خيار في الحالات القصوى سوى إرسال الأطفال للعمل أو دفع الفتيات للزواج المبكر. وهذه قرارات ينبغي ألا يضطّر أي والد أو والدة لاتّخاذها".

وتسبّبت تسع سنوات من الحرب الدامية والمدمرة في سوريا بمقتل 384 ألف شخص على الأقل، بينهم أكثر من 116 ألف مدني، وفق حصيلة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، عشية دخول النزاع عامه العاشر.

وتشهد سوريا منذ منتصف مارس 2011 نزاعاً دامياً، بدأ باحتجاجات شعبية سلمية ضد النظام مطالبة بالديمقراطية والحريات، سرعان ما قوبلت بقمع مارسته اجهزة النظام قبل أن تتحول حرباً مدمرة تشارك فيها أطراف عدة. 

وتسببت الحرب بأكبر مأساة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية، وفق الأمم المتحدة، مع نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.