بقلم خالد الغالي:
مع دخول الأزمة السورية سنتها السابعة، صارت أخبار القتل والدمار في البلاد تتوالى وكأنها أمر عادي تماما، على أمل أن تنجح صورة ما، بين الفينة والأخرى، في لفت أنظار العالم على حجم الكارثة.
موقع (إرفع صوتك) يستعرض بعضاً من أبرز صور الأزمة السورية منذ انطلاقة موجة الاحتجاجات في 15 آذار/مارس 2011.
Photo of the Day: Mohammad Mohiedine Anis, 70, smokes his pipe and listens to music in his destroyed bedroom in Aleppo. By Joseph Eid/AFP. pic.twitter.com/C3zsNmcQ79
— Steve Silberman (@stevesilberman) March 12, 2017
محمد محي الدين أنيس، 70 عاما، يستمع إلى الموسيقي من حاكي قديم (غرامافون) ويدخن غليونه في منزله المدمر في مدينة حلب. التقته وكالة الصحافة الفرنسية عام 2016 ومنزله حينها تحت سيطرة المعارضة، وعادت بعد عام لتتعقب أحواله ومنزله تحت سيطرة الحكومة. محمد يعشق جمع الأثاث القديم، ولديه 30 سيارة كلاسيكية، دمرت أغلبها بسبب القصف.
الاسم: ايلان كورديالعمر: ٣ سنوات الجنسية: سوريالمنطقة: كوباني الوجهة: جنة الخلود #اللاجيين_السوريين pic.twitter.com/hwgQrs4vqU
— Carol Malouf Khattab (@carolmalouf) September 2, 2015
هزت صورة الطفل السوري إيلان كردي العالم، وأحدثت ضجة كبيرة خلال شهر أيلول/سبتمبر 2015. لا يتجاوز عمر إيلان ثلاث سنوات. مات غرقا وهو يحاول مع عائلته عبور البحر المتوسط. توفيت في الحادث أيضا أمه وأخوه غالب. وجد شرطي تركي آلان مرميا على الشاطئ، وهي اللحظة التي التقطت فيها صورته.
Syrian boy Omran Daqneesh bursts into tears as he is reunited with his mum https://t.co/I8QyHM3pZl pic.twitter.com/TA5kgFjDRk
— Irish Sun (@IrishSunOnline) August 19, 2016
تفاعل الملايين على مواقع التواصل الاجتماعي مع صورة الطفل السوري عمران دقنيش الذي لا يتجاوز أربع سنوات. ظهر عمران يوم 18 آب/أغسطس 2016، بوجه مذهول ملطخ بالدماء والتراب عقب إنقاذه من تحت أنقاض بيت عائلته الذي تعرض للقصف في حلب.
هذا حساب ناشطون غربيون تم إنشاؤه من أجل اللاجىء السوري "بائع الأقلام"للبحث عنه ومساعدته اتمنى التفاعل معهم@Buy_Pens pic.twitter.com/EjEYLOqOqS
— عبدالعزيز العودة (@Az_Aloudah) August 26, 2015
جسدت صورة اللاجئ عبد الحليم العطار، وهو يبيع الأقلام في شوارع العاصمة اللبنانية بيروت حاملا طفلته النائمة على كتفه، حجم المأساة التي يعيشها اللاجئون السوريون. حاز عبد الحليم تعاطفا واسعا بعد انتشار صورته، ونظمت حملة دولية لجمع التبرعات من أجله.
حكم السجن على المصورة المجرية المتطرفة بيترا لازلو، التي قامت بالاعتداء على لاجئين عرب قبل ١٦ شهراً، هو رسالة مهمة ضد العدوانية والعنصرية. pic.twitter.com/XbZZ2cV56a
— حسام شاكر (@Hos_Shaker) January 13, 2017
لم تتوقف المصورة الصحافية المجرية بيترا لازلو عند إعلان رفضها استقبال بلادها للاجئين السوريين، فلم تتردد في ركل اللاجئ أسامة عبد المحسن وطفله الصغير، وإسقاطهما أرضا، أثناء فرارهما من طوق أمني على الحدود في أيلول/سبتمبر 2015. قضت محكمة مجرية بحبس الصحافية ثلاث سنوات، إلا أنها أجلت تنفيذ العقوبة إلى أجل لاحق.
#Syria: Palestinians in embattled refugee camp tell world - %27Don%27t forget Yarmouk%27 https://t.co/amIe4oXUNR pic.twitter.com/U0cdSVuxF9
— Patrick Strickland (@P_Strickland_) December 17, 2016
اختيرت هذه الصورة ضمن أجمل صور العام 2014. فبعد توقف لمدة أسبوعين، نجحت وكالة الأونروا في إيصال المساعدات الغذائية للاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك المحاصر في دمشق. أعداد هائلة من اللاجئين اجتمعوا أمام مكتب الوكالة لتلقي المساعدات.
Front page of NY Times today.A woman injured in an airstrike on Thursday in Aleppo. #Syria .We need to demand #peace pic.twitter.com/PNWvbMyBrJ
— The Dusty Observer (@DustyObserver) April 29, 2016
كان حصار مدينة حلب أحد أكثر فترات الأزمة السورية حرجا. تعرضت المدينة لقصف شديد قبل أن تتمكن الحكومة السورية من استرجاعها من يد المعارضة. في نيسان/أبريل 2016، شدت صورة هذه السيدة، وهي تخرج جريحة تحت الأنقاض، انتباه العالم إلى هول الكارثة.
موسى.. مقاتل كردي ينظر إلى مدينة كوباني حيث استعادت القوات الكردية المدينة من قبضة الجهاديين في 26 يناير 2015 pic.twitter.com/00Z9u1oojP
— ✏يَاسِين✐ (@yasin9914) February 8, 2016
موسى، 25 سنة، قناص كردي يعاين من مبنى مرتفع حجم الدمار الهائل في مدينته كوباني (تسمى أيضا عين العرب) في كانون الثاني/يناير 2015. تمكنت القوات الكردية من استعادة السيطرة على المدينة بعد أشهر دامية من القتال ضد تنظيم داعش.
يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659
