زوجة انتحاري الكنيسة المرقسية بالإسكندرية في مصر/ من فيديو اللقاء مع الإعلامي أسامة كمال
زوجة انتحاري الكنيسة المرقسية بالإسكندرية في مصر/ من فيديو اللقاء مع الإعلامي أسامة كمال

متابعة (إرفع صوتك)

جدل كبير أثاره كشف وزارة الداخلية المصرية عن اسم منفذ تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، وزاده سخونة ظهور شقيقه وزوجته في برنامجين تلفزيونيين، وبعد إعلان بيان الداخلية بأقل من ساعتين.

ظهرت، آية، زوجة الانتحاري محمود حسن مبارك عبد الله، مع الإعلامي أسامة كمال عبر قناة  DMC، بينما حل شقيقه عليّ، ضيفًا على الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "كل يوم" عبر قناة ONE.

زوجة الإنتحاري: انتظرُ اتصالا منه؟

وأكدت آية، عدم تصديقها أن زوجها هو مرتكب الاعتداء، "محمود ما يعملش كده"، موضحة أنه لم يعش أي حالات يأس، فضلا عن تحليه بـ"أخلاق عالية، وسيرة حسنة، وطيب خلق يشهد به جميع الناس".

 

​​

 

واستدركت آية بالقول إنها منتظرة اتصال زوجها، ليؤكد لها بأن "كل ما أثير حوله، هو ادعاءات كاذبة، وستحضره للبرنامج لبيان براءته".

شقيق الانتحاري: دي مصيبة كبيرة

وعلى نقيض حال الإنكار والمكابرة التي ظهرت عليها زوجة الانتحاري، انهار عليّ في بكاء هيستيري، معربًا عن خوفه الشديد على الأسرة، وأن شقيقه ألحق "مصيبة كبيرة" عليه والعائلة والناس والبلد.

 

​​

أسامة كمال: حقكم علينا

وبعد الجدل الذي أثاره حوار الإعلامي أسامة كمال مع زوجة منفذ تفجير الكنيسة، واعتباره أضفى ملامح إنسانية على الإرهابي محمود مبارك عبد الله، أوضح كمال في تغريدة على تويتر "بأقول للناس اللي انجرحت.. حقكم عليا".

​​​​وردا على تغريدة ناقدة أخرى لمقابلة أسامة كمال جاءت من وحيد الدسوقي:​​

​​

عمرو أديب: محاولة لفهم داعش

من جهته تعرض الإعلامي عمرو أديب، إلى حملة نقد قوية من متابعي برنامجه في صفحته على الفيسبوك، وتحديدا نقد محاولته تهدئة شقيق الإنتحاري أثناء اللقاء معه، "ما تبوسو بقة يا عمرو وتخلص، أنا حاسس إنك شوية وهتقوله دم أخوك في رقبتي". لكن أديب رد على تلك الانتقادات بالقول إن اللقاء جاء كمحاولة لـ"فهم داعش والمنتمين إليه من المصريين".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

مواضيع ذات صلة:

"جاءت إلينا لجنة من وزارة الصحة وطلبت منا إخلاء المبنى"، يقول الطبيب محمد الشيخ.

أغلقت السلطات التركية، منذ بداية آذار/مارس الحالي، عدة مراكز طبية يديرها أطباء سوريون في مدينة إسطنبول.

"جاءت إلينا لجنة من وزارة الصحة وطلبت منا إخلاء المبنى، لأن هناك قرارا بإغلاق المراكز الطبية السورية غير المرخصة"، يقول الطبيب محمد الشيخ.

وتشن السلطات التركية حملة منظمة لضبط المراكز الطبية السورية التي تعمل دون ترخيص أو دون معادلة الأطباء العاملين بها لشهاداتهم لدى الجامعات التركية.

في اسطنبول وحدها يوجد أكثر من 20 مركزا كبيرا

​​

وظلت هذه المراكز تعمل بشكل غير قانوني طوال السنوات الماضية.

وغطت الحكومة التركية الطرف عنها بسبب الأعداد الهائلة من اللاجئين الذين تدفقوا على البلاد منذ سنة 2011.

ولا توجد إحصائيات دقيقة عن عدد هذه المراكز، لكن في اسطنبول وحدها يوجد أكثر من 20 مركزا كبيرا دون احتساب العيادات الطبية الخاصة.

وتضم هذه المراكز أقساما للطب العام، والجراحة، وطب الأسنان، ومختبرات ومراكز تحاليل.

فاجأت الحملة الأطباء السوريين. "توقعنا أن نحصل في البداية على إنذار، لأن هذا ما يحصل عادة لأي نشاط غير مرخص بتركيا"، يقول محمد الشيخ.

يلفت الطبيب السوري إلى أن إغلاق المراكز الطبية السورية يأتي أشهرا بعد حملة مماثلة لإغلاق المدارس السورية في تركيا.

مؤيدون ومعارضون

خلف إغلاق المراكز الطبية السورية ردود فعل مختلفة بين اللاجئين.

يقول اسماعيل جابر، وهو لاجئ سوري يقيم في اسطنبول، إن الحملة التركية الأخيرة "ستخلق أزمة صحية لدى اللاجئين السوريين، خاصة أولئك الذين لا يتقنون اللغة التركية".

لكنه يتفهم قرار الحكومة التركية. "لست مع عمل السوريين بشكل عشوائي"، يقول إسماعيل. ويضيف "ما دامت نيتنا الاستقرار في تركيا، علينا الاندماج مع المجتمع التركي وسلك الطرق التي يسلكها الأتراك في أي نشاط نفتتحه".

بالنسبة لإسماعيل، الذي يقيم في منطقة الفاتح في اسطنبول، فإن قرار الإغلاق كان طبيعيا. "دوام الحال من المحال. ولابد من تنظيم معين لهذه الأعمال مع مرور الوقت"، يقول الشاب السوري.

أما مالك الأحمر، وهو أيضا لاجئ سوري يعيش في اسطنبول، فيعترض على قرار الإغلاق.

"قبل أن يغلقوا المراكز الطبية، عليهم معالجة مشاكل المرضى من السوريين الذين يرتادون هذه المراكز، ومن ثم يتخذون مثل هذه القرارات"، يقول مالك.

ويحتج مالك بارتفاع تكاليف العلاج في المستشفيات التركية.

وتتراوح أجرة الكشف الطبي في المراكز الطبية السورية بين 20 و40 ليرة تركية، بينما ترتفع في المستشفيات التركية إلى 90 وحتى 150 ليرة أحيانا.

"ماذا سيفعل من لا يملك بطاقة الكيملك؟" يتساءل أحمد.

وتمكن بطاقة الحماية المؤقتة (الكيملك) اللاجئين السوريين من الاستفادة من العلاج المجاني في المستشفيات التركية، لكن أغلب اللاجئين لا يمتلكونها.

وفي حالات كثيرة، اضطر لاجئون لدفع مبالغ تتراوح بين 100 إلى 700 دولار أميركي لسماسرة من أجل التوسط للحصول على هذه البطاقة.

"ماذا سيفعل من لا يملك بطاقة الكيملك؟" يتساءل أحمد

​​

وأوقفت مديرية الهجرة التركية منح "الكيملك" نهائيا في عدد من الولايات والمدن التركية، فيما عقدت ولايات أخرى إجراءات الحصول عليها.

وتداولت وسائل إعلام تركية، الشهر الفائت، صورا للاجئين سوريين يقضون الليل أمام مبنى الهجرة التركي في مدينة مرسين من أجل الحصول على موعد في اليوم التالي بسبب الازدحام الشديد.

مراكز تركية للاجئين؟

أشارت وكالة التركية الرسمية (الأناضول) إلى أن الحكومة التركية أطلقت العام الفائت، بالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي، دورات للأطباء السوريين لستة أسابيع لتدريبهم على الاندماج في النظام الصحي التركي.

وسيتم تعيين هؤلاء الأطباء في مراكز طبية للاجئين تنشأ مستقبلا.

وفي ولايتي عنتاب ومرسين، اللتين سبقتا إسطنبول في إغلاق المراكز الطبية السورية، تلقى الأطباء تدريبات لتأهيلهم للعمل في المشافي التركية. وهو ما تم لاحقا.

ويعيش في مدينة إسطنبول أكثر من نصف مليون لاجئ سوري، من ضمن ثلاثة ملايين ونصف لاجئ في مجمل تركيا.