أمين عام رابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى/ من فيديو حديثه إلى ممثلي الجالية المسلمة في بروكسل
أمين عام رابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى/ من فيديو حديثه إلى ممثلي الجالية المسلمة في بروكسل

متابعة إرفع صوتك:

أثار حديث الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الدكتور محمد العيسى، حول القوانين المتعلقة بحظر الحجاب، في الدول غير الإسلامية، واعتبارها شرعية قانونا، وعلى المسلمين القبول بها، سجالا على مواقع التواصل الإجتماعي فور بث فيديو لمقطع من حديثه خلال لقائه عددا من أفراد الجالية الإسلامية في العاصمة البلجيكية بروكسل بحضور ممثلي عدد من الأديان والصحافة الأوروبية الأربعاء، 10 أيار/مايو.

من جهتها أصدرت "رابطة العالم الإسلامي" بيانا توضح فيه حقيقة تصريح العيسى الذي أكد أنه "على المسلمين أن لا يضعوا القرآن فوق قوانين البلدان المستضيفة لهم".

من تسعى للبقاء في الغرب عليها إزالة الحجاب

وأوردت الرابطة نص تصريح أمينها العام حول الحجاب الذي جاء فيه "على المسلم احترام دساتير وقوانين وثقافة البلدان التي يعيش فيها، كما هو عهده عندما دخلها، وعليه المطالبة بخصوصيته كالحجاب وفق المتاح قانوناً، فإذا رُفض طلبه فعليه الالتزام بقرار الدولة فإن كان مضطراً بقي وله حالة الضرورة، وإلا فعليه مغادرة البلد واحترام عهده وميثاقه عندما دخلها". 

ونشرت الرابطة عبر حسابها في تويتر مقطعًا مسجلاً للعيسى الذي أكد في حوار مع صحيفة "فرانكورته آلغماينه تسايتونغ" الألمانية في عددها الصادر (الأربعاء، 10 أيار/مايو 2017) إن "من يسعى للبقاء (في الدول غير الإسلامية) عليه إزالة الحجاب ومن لم يقبل بذلك عليه مغادرة البلاد. هكذا يقول الإسلام".
​​

​​ودعا العيسى المسلمين المقيمين في البلدان الغربية بالقبول بالقوانين التي تصدرها المحاكم. وقال "لا تكرهوا البلد (الذي تقيمون فيه)". وأضاف العيسى وهو سعودي الجنسية "لقد أعطتكم هذه البلدان العمل والجنسية، كما فتحت حدودها للاجئين المسلمين". 

العنف ضد البلد المضيف خيانة لا يقبلها الإسلام

إلى ذلك أكد العيسى أن المسلمين لا يجب أن يضعوا القرآن فوق قوانين البلدان التي تستضيفهم، وقال إن "هذا شيء لا يستقيم وإلا ستكون هناك فوضى. بمجرد طلب التأشيرة والدخول إلى البلد أكون قد قبلت بدستور ذلك البلد، وإلا علي عدم السفر إليه"، مشددا على أن العمليات الإرهابية ضد البلد المضيف هي خيانة و"القرآن يمنع الخيانة". 

ويذكر أن رابطة العالم الإسلامي تأسست عام 1962 من قبل العربية السعودية التي تمولها، وهي منظمة تضم أعضاء من مختلف أنحاء العالم الإسلامي من فقهاء وباحثين وخبراء. وتعتبر المنظمة نفسها كمنبر ثقافي وديني لشعوب العالم الإسلامي.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

 

مواضيع ذات صلة:

كاريكاتير ساخر من تصريحات شميمة بيجوم/ تويتر
كاريكاتير ساخر من تصريحات شميمة بيجوم/ تويتر

"أنا غير نادمة وأريد العودة لموطني"، قالت البريطانية شميمة بيجوم، التي انضمت لتنظيم داعش عام 2015، وتعيش اليوم في مخيم للاجئين شرق سوريا.

وفي مقابلتها مع صحيفة "التايم" البريطانية، قالت بيجوم (19 عاماً) إنها ليست نادمة على انضمامها للتنظيم "الجهادي"، لكن بسبب موت طفلين لها هناك، هربت كي لا يموت طفلها الثالث الذي أنجبته حديثاً.

وكانت بيجوم سافرت من بريطانيا إلى معاقل التنظيم في سورية، مع ثلاث صديقات، أعلن عن قتل إحداهن، أما عن الأخريين، فهي لا تعرف شيئاً عن شارمينا بيجوم، بينما لا تزال أميرة عباسي مع من تبقى من تنظيم داعش يحارب القوات الأميركية.

وحول ذلك تقول شميمة "صديقاتي قويّات، وأحترم قراراتهن".

وترفض أن يتم اعتبار رحيلها من بريطانيا إلى معاقل داعش مراهقة أو جهلاً، إذ تؤكد أنها ذهبت عن وعي وهي غير نادمة.

​​

أول رأس مقطوع

تزوجت بيجوم من مقاتل داعشي ألماني، مباشرة بعد وصولها سوريا، وتصف حياتها في الرقّة قائلة "كانت حياة طبيعية، ولكن من حين لآخر قصف وما شابه، وحين رأيت أول رأس مقطوع في إحدى الحاويات، لم أشعر بانزعاج أبداً، حيث كان من أعداء الإسلام، وأمسك به التنظيم خلال إحدى المعارك".

تضيف شميمة عن القتيل "ما فكرت به فقط، ماذا كان سيفعل بنساء المسلمين لو بقي على قيد الحياة وسنحت له الفرصة؟!". 

وكانت شميمة قد سلمت نفسها مع زوجها لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.

تقول "الخلافة انتهت. كان هناك قمع وفساد كثير، لا أعتقد أنهم يستحقون النّصر".

وتؤكد أنها ستحاول بكل طاقتها العودة لموطنها (بريطانيا) و"العيش بهدوء مع طفلها".

تحدٍ كبير

وكان 900 بريطاني هاجر إلى سوريا للقتال مع داعش خلال السنوات الماضية، وفق إحصاءات رسمية، عاد منهم بين 300 و400 شخص، 40 فقط تمت محاكمتهم.

بدوره، أعرب وزير الأمن البريطاني عن أسفه لأن شميمة لا تشعر بالندم، مشيراً إلى الصعوبات التي تواجهها حكومات عديدة في التعامل مع العائدين، إذ يشكل تحدياً كبيراً.

وبموجب تشريع جديد لمكافحة الإرهاب، يواجه العائدون من سوريا أحكاماً بالسجن تصل لعشر سنوات.

والمحاكمات مشددة بحيث يطلب من السلطات البريطانية إثبات تورّط هؤلاء العائدين في أنشطة إرهابية خارج البلاد.

أما بالنسبة إلى شميمة، فيُنظر لها على أنها "ضحية" من قبل القانون، وفق محاميها ومحامي صديقاتها، خصوصاً أنها لم تتورط في أعمال عنف.

ولكن بعد إعلانها عدم الندم وموافقتها على الجرائم التي ارتكبها التنظيم، هل هي "ضحية" فعلاً؟​​

​​يقول المغرّد "هذه الفتاة البريطانية وعمرها 19 عاماً تريد العودة لبريطانيا وضمان حياة ابنها، ما رأيكم؟ إنها لمسألة حقوقية معقدة"

​​وتقول المغردّة أعلاه "نعم، يجب أن يُسمح بالعودة لشميمة بيجوم. لقد كانت حمقاء بعمر 15 عاماً، قتل اثنان من أطفالها. أنا أم لفتاة في الخامسة عشرة، وأفهم حقاً كم هن حمقاوات حتى لو بدون ذكيّات. لماذا هذا جدال أصلاً؟"

​​لكن هذه المغرّدة لها رأي مختلف، إذ تقول "لا تعاطف معها. لقد اختارت بنفسها الرحيل إلى سوريا. والآن الحياة ليست وردية هناك لذلك تود الرجوع. صعب".

مترجم عن وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)