نوال الصوفي من المغرب إحدى الفائزين بجائزة صناع الأمل/ وكالة الصحافة الفرنسية
نوال الصوفي من المغرب إحدى الفائزين بجائزة صناع الأمل/ وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم خالد الغالي:

وسط أكثر من 2500 شخص، كرّم الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم إمارة دبي، الخميس، 18 أيار/مايو، خمسة من "صناع الأمل" في الدول العربية. وحصل كل واحد منهم على مليون درهم إماراتي (أكثر من 270 ألف دولار أميركي).

تعرّف على قصص المتوّجين الخمسة، كما أوردها الموقع الرسمي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي.

​​

​​

نوال الصوفي (المغرب)

ساهمت في إنقاذ أكثر من 200 ألف لاجئ سوري فارّين من بلاهم إلى أوروبا عبر البحر من خلال هاتفها النقال. خلال السنوات الماضية، انتشر رقم هاتف نوال بين الآلاف من اللاجئين السوريين الذي يعبرون البحر الأبيض المتوسط، حتى أصبح صلة الوصل شبه الوحيدة بينهم وبين خفر السواحل الإيطالي. تتلقى نوال استغاثات اللاجئين وتحدد إحداثياتهم في البحر، قبل أن تحولها إلى خفر السواحل للتحرك باتجاه القوارب.

​​

​​

هشام الذهبي (العراق):

في سنة 2004، بدأ هشام بإيواء الأطفال المشردين داخل بيت خصصه لهذا الغرض، مقدما لهم الرعاية النفسية والصحية والتربوية. في وقت لاحق، أسس هشام "البيت العراقي للإبداع"، تخرج منه 150 طفلا مبدعا وفنانا. وحاز خريجوه على أكثر من 50 جائزة في العراق و28 جائزة على المستوى الدولي.

​​

​​

معالي العسعوسي (الكويت):

في سنة 2007، سافرت معالي إلى اليمن لأول مرة في مهمة عمل، قبل أن تقرر البقاء هناك نهائيا. خلال هذه الفترة، أبدعت معالي في العمل الإنساني. ونفذت 15 مشروعا مائيا استفاد منها أكثر من 45 ألف شخص. كما نظمت 30 حملة إغاثية لأكثر من 250 ألف شخص، ووفرت أكثر من 600 منحة دراسية. وساهمت أيضا في إجراء أكثر من 5000 عملية جراحية لمكافحة العمى.

​​​

​​

ماما ماجي (مصر):

بدأت قصة ماجدة جبران، أو ماما ماجي كما تلقب، بزيارة عابرة لحي الزبالين في العاصمة المصرية القاهرة. ولهول الفقر الذي عاينته، قررت أن تترك وظيفتها في الجامعة الأمريكية وتكرس حياتها لمساعدة الفقراء، خاصة الأطفال. في العام 1985 أطلقت ماما ماجي مؤسسة "ستيفن تشيلدرن" الخيرية، وأسست من خلالها 92 مركزا تعليميا درس فيه أكثر من 18 ألف طفل، كما أسهمت أيضا في توفير العلاج لأكثر من 40 ألف مريض سنويا.

​​

​​

الخوذ البيضاء (سورية):

تأسس الدفاع المدني السوري، المعروف بالخوذ البيضاء، في العام 2013، من متطوعين تركوا مهنهم السابقة لإنقاذ ضحايا الحرب في بلادهم. يبلغ عددهم حاليا 3000 متطوع، نجحوا في إنقاذ أكثر من 94 ألف شخص من تحت القصف، لكنهم أيضا فقدوا أكثر من 190 متطوعا لقوا حتفهم خلال قيمهم بمهامهم.

​​

​​

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

مواضيع ذات صلة:

تطالب الأمم المتحدة يإلغاء السجن في قضايا التشهير
تطالب الأمم المتحدة يإلغاء السجن في قضايا التشهير

أصدرت الخارجية الأميركية الأربعاء، 13 آذار/مارس، تقريرها السنوي الذي يرصد أوضاع حقوق الإنسان في مئتي بلد.

ويهدف تقرير الخارجية الذي يعتمد على تقارير من منظمات غير حكومية وحقوقية وغيرها، إلى دفع الدول المعنية للقيام بالتغيير وتحسين حياة الناس، حسبما قاله وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو في المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم. 

 

​​

وأكد الوزير بومبيو في بيانه أن الدول ذات السيادة "التي لدينا معها التعاون الأوثق والأكثر ديمومة هي تلك التي تحترم فيها الحكومة عموما حقوق الإنسان، ولا تشارك في انتهاكات جسيمة حقوق الإنسان مثل القتل خارج نطاق القضاء والتعذيب والاعتقال التعسفي الممتد".

وتابع وزير الخارجية الأميركية أن "الدول التي تهدد الاستقرار الإقليمي، أو الدول الراعية للإرهاب، أو أصبحت تدعو إلى تجنيد الإرهابيين بشكل دائم تقريبًا هي الدول التي لديها حكومات تتقاعس عن احترام حقوق رعاياها".

ويتم توجيه المعلومات الواردة في التقرير بعدها إلى الكونغرس الأميركي كي يحدد حجم المساعدات التي يقدمها سنوياً للدول ويتم التعاون مع المعنيين فيها لتحسين مسار حقوق الإنسان.

وخلص التقرير إلى تحديد نوع الانتهاكات وسمى مرتكبيها. وأفرد صفحات مفصّلة للحديث عن سوريا والعراق.

سوريا

 كشف تقرير الخارجية الأميركية عن انخراط جهات حكومية سورية وفصائل تابعة للمعارضة المسلحة وقوات أجنبية ناشطة في هذا البلد الذي شهد حرباً أهلية منذ 2011   بانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.

عندما قامت القوات النظامية والقوات المسلحة الموالية لها بعمليات عسكرية مكثفة لاستعادة مناطق الغوطة الشرقية في أبريل/نيسان الماضي من المعارضة، منعت منظمات الإغاثة الإنسانية من دخول المنطقة. كما تسبب القصف الكثيف بقتل مئات المدنيين وتهجير مئات الآلاف منهم أيضاً.

ووثّق التقرير قيام القوات النظامية بأعمال قتل تعسفي واستخدام محتمل للأسلحة الكيماوية مثل الكلور ومواد أخرى إضافة إلى التعذيب والسجن وحرمان المعتقل من العناية الطبية.

كما فرضت في سوريا قيود كثيرة على استخدام الانترنت، حيث تمارس الرقابة ويتم حجب مواقع عدة. كما توجد قيود على المشاركة السياسية ويحدث تمييز ضد المثليين ومزدوجي الميل الجنسي.

وأكد التقرير على أن الحكومة السورية تتوانى عن ملاحقة ومساءلة الموظفين الحكوميين، لا سيما العاملين في الأجهزة الأمنية، الذين ارتكبوا أعمال عنف وانتهاكات حقوقية، وتحول الحصانة التي يتمتعون بها دون هذه المساءلة.  

من جهة أخرى، تسببت فصائل المعارضة المسلحة بانتهاكات حقوقية على حد سواء. ففي الغوطة الشرقية مثلاً قامت فصائل مسلحة ومدعومة من تركيا بهجمات عشوائية وسجنت وعذبت مدنيين في دوما، ونهبت وصادرت المنازل المملوكة من قبل السكان الأكراد في عفرين.

وتحدث التقرير أيضاً عن انتهاكات مرتكبة من قبل قوات كردية لأنها حدّت من حرية تنقل الأشخاص في المناطق المحررة واعتقلت بشكل تعسفي نشطاء ورؤساء لمجالس محلية ومدرسين. كما قامت عناصر موالية لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية ((YPG بعمليات تجنيد إجباري شملت الأطفال. لكن في شهر أيلول/سبتمبر الماضي أصدرت عناصر "قسد" أمراً بحظر التجنيد الأشخاص أقل من 18 عاماً

وارتكبت جماعات إرهابية مسلحة، مثل "هيئة تحرير الشام" المرتبطة بتنظيم القاعدة، مجموعة واسعة من الانتهاكات، بما في ذلك المذابح وعمليات القتل غير القانونية والتفجيرات والخطف، الاحتجاز غير القانوني، التعذيب، والإخلاء القسري من المنازل حسب الانتماء الطائفي.

وكانت للقوات الروسية يد في مقتل مدنيين بسبب غارات عشوائية شنتها في محاولتها دعم القوات النظامية السورية. بالمقابل تسببت قوات التحالف أيضاً بمقتل مدنيين أيضأ في عفرين والرقة أثناء عمليات القضاء على داعش. كما تورطت جماعات شبه عسكرية موالية لدمشق مثل منظمة حزب الله اللبنانية الإرهابية، المدعومة من إيران بقتل المدنيين بشكل متكرر.

العراق

وخلص تقرير الخارجية الأميركية إلى أن أعمال العنف في العراق كانت مستمرة على مدار العام. وعلى الرغم من تحرير المناطق من تنظيم داعش، استمرت فلوله بتنفيذ الاعتداءات وخطف الناس. وساهم وجود مناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان بانتشار انتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبت من قبل القوات الأمنية، بما فيهم البشمركة.   

الخارجية الأميركية أشارت إلى تقارير عن حصول أعمال قتل غير قانونية أو تعسفية على يد بعض أفراد قوات الأمن العراقية، ولا سيما العناصر المتحالفة مع إيران في الحشد الشعبي.

التقرير تحدث أيضا عن عمليات تجنيد غير مشروع للأطفال أو استخدامهم من قبل وحدات تابعة للحشد الشعبي متحالفة مع إيران وتعمل خارج سيطرة الحكومة. إضافة إلى ذلك، وردت تقارير عن حالات اختفاء قسري وتعذيب واعتقال تعسفي، ومراكز احتجاز في ظروف قاسية ومهددة للحياة.

وأِشار التقرير أيضاً إلى وجود قيود مفروضة على حرية التعبير والصحافة والإنترنت في العراق، إضافة إلى قيود قانونية على حرية حركة المرأة وفساد رسمي واسع النطاق.

كذلك أكد التقرير أن الحكومة العراقية، بما في ذلك مكتب رئيس الوزراء، حققت في مزاعم الانتهاكات والفظائع التي ارتكبتها قوات الأمن العراقية، لكنها نادرا ما أعلنت نتائج التحقيقات أو عاقبت المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

فيما يتعلق بإقليم كردستان قال التقرير إن السلطات هناك راجعت التقارير المتعلقة بقيام عناصر في قوات البشمركة بانتهاكات معظمها كانت بحق النازحين، لكنها في النهاية برأتهم، على الرغم من تشكيك منظمات حقوق الإنسان بمصداقية تلك التحقيقات.