لقطة من الفيديو
لقطة من الفيديو

إرفع صوتك:

للحرب الدائرة في اليمن وطأة شديدة على المواطنين، إذ أنها أثرت على حياتهم الاجتماعية والاقتصادية حسب ما يروي شبان لكاميرا (إرفع صوتك).

يقول فارس عبد الرب أبو لحوم وهو مهندس "أدت الحرب إلى استنزاف الدولة، كما أدت إلى التخلف وانتشار الأمراض. بالتالي إلى تفشي الفقر وإلى انهيار الاقتصاد اليمني".

شاهد مقطع الفيديو للتعرف على الأوضاع الحالية في اليمن بعيون شبانه وشاركنا رأيك حول أفض الاستراتيجيات الواجب اتباعها لإيقاف الحرب ومواجهة التحديات التي يعاني منها السكان:

​​

​​يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

مواضيع ذات صلة:

لقطة من فيديو بثته مواقع موالية لداعش تظهر البغدادي أثناء خطبته في جامع النوري
لقطة من فيديو بثته مواقع موالية لداعش تظهر البغدادي أثناء خطبته في جامع النوري

مع الإعلان عن سقوط آخر معاقل تنظيم داعش في سوريا، برزت إلى السطح من جديد مظاهر صراع عميق داخل تيارات التنظيم الإرهابي.

"كفوا الأيادي عن بيعة البغدادي" عنوان كتاب جديد صدر مؤخرا يدعو فيه مؤلفه، وهو "الشرعي" البارز في التنظيم أبو محمد الهاشمي، إلى نقض بيعة زعيم داعش، و"القصاص منه".

الهاشمي اتهم البغدادي بقتل من وصفهم بـ"الصالحين والمصلحين والعلماء"، ووصف حكمه بالفسوق والجور والظلم.

ووجه الهاشمي انتقادات لاذعة لزعيم داعش على امتداد أكثر من 230 صفحة: "تمتع هو وعصابته الحاكمة بالأموال والسبايا وقعدوا في مخابئهم"، يقول الهاشمي الذي طالب البغدادي بـ"عزل نفسه".

وخاطبه صراحة: "ما أراك إلا عن قريب تموت".

ودعا الهاشمي عناصر داعش إلى الإطاحة بنواب وقادة أبي بكر البغدادي واستبدالهم بآخرين، قائلا "اعلموا أنكم أنتم الدولة!.

"مشركو الطاعة"!

هاجم أبو محمد الهاشمي رجال أمن داعش بشدة، ووصفهم بـ"مشركي الطاعة"، لاتخاذهم أمرائهم "أربابا من دون الله" على حد تعبيره.

طالب أبو محمد الهاشمي البغدادي بـ"عزل نفسه" عن "الخلافة".

وفي لهجة انتقامية، خاطبهم "إني لأرجو من الله أن يكون قتلهم قُربة، ودفع صيالهم عبادة".

وكان ملفتا أن مقدمة الكتاب كتبها خباب الجرزاوي، وهو "شرعي" معروف في داعش سبق أن دخل في خلافات حادة مع "اللجنة المفوضة" المسؤولة عن إدارة التنظيم والإشراف على مناطق سيطرته.

وكتب شخص آخر يدعى أبو عبد الرحمن المرداوي، يقيم في السعودية، مقدمة ثانية.

ووصف الهاشمي هذا الشخص بأنه "أجلة العلماء". ورفض الكشف عن اسمه. 

ولم يلغ كاتبا المقدمة شرعية داعش وإعلانه الخلافة، لكنهما اتفقا مع الهاشمي في المقابل على وجوب خلع البغدادي.

المرداوي والجرزاوي وصفا البغدادي بأنه "جاهل لا يصلح للخلافة".

ووصفا معاوني البغدادي الأمنيين بالطواغيت، وأوردا لائحة بأسماء بعضهم.

انتقام للصديق

يأتي هذا الكتاب بعد أربع سنوات من كتاب "مدوا الأيادي لبيعة البغدادي" الذي ألفه "الشرعي" البحريني المعروف تركي البنعلي، الذي قتل بغارة لطيران التحالف في سوريا نهاية أيار/مايو 2017.

وكان البنعلي يدافع حينها عن أبي بكر البغدادي، إلا أن خلافات حادة نشبت لاحقا بين تياره (التيار البنعلي) والتيار الحازمي (نسبة إلى أحمد بن عمر الحازمي المعتقل في السجون السعودية) تسببت في التضييق عليه ومطادرة مؤيديه.

واندلعت الخلافات بين التيارين على قضايا فقهية تتعلق بـ"التكفير المتسلسل" و"العذر بالجهل".

ويعتبر الحازميون البنعليين كفارا، بناء على قاعدة "من لم يكفر الكافر، فهو كافر". وقسمت هذه الخلافات التنظيم وتبادل الطرفان حملات اعتقال وإعدامات.

قتل تركي البنعلي بغارة لطيران التحالف في سوريا نهاية أيار/مايو 2017.

​​ويلقي الهاشمي باللائمة على البغدادي في الضعف أمام مؤيدي التيار الحازمي الذين كانوا يسيطرون على مواقع هامة في التنظيم،وفي مقدمتها اللجنة المفوضة.

وكانت تربط الهاشمي وتركي البنعلي نفسه علاقة صداقه وثيقة، ما يفسر إصداره لهذا الكتاب الذي يبدو كانتقام لصديقه.

وذكر الهاشمي في كتابه بالخلاف بين تركي البنعلي والبغدادي، قائلا إن الأخير أراد "استتابته" على خلفية وشايات كاذبة.

وقال إن البنعلي حث أنصاره قبيل مقتله بالدعاء على البغدادي وقادته بأن "يهلكهم الله"، وإن البغدادي رأى أن البنعلي مات على ردة. ولم يزد على قوله: "أفضى إلى ما قدم!".

وكان أبو محمد الهاشمي نفسُه كتب قبل فترة كتيبا صغيرا من 40 صفحة بعنوان "النصيحة الهاشمية لأمير الدولة الإسلامية"، انتقد فيه البغدادي بشدة وحمله مسؤولية ما أسماه "انحراف الراية وتغير المنهج وانقلاب المبادئ...".

ولم يدع الهاشمي في كتابه حينها إلى خلع البغدادي، لكنه فعل في كتابه الأخير.