"حركة الصابرين" الفلسطينية صارت منذ الأربعاء على القائمة الأميركية للحركات الإرهابية.
وتنشط الحركة "في قطاع غزة بشكل أساس، ولها نشاط في الضفة الغربية أيضا.
وقد قامت، بحسب بيان الخارجية الأميركية بأنشطة إرهابية، وهي تتلقى الدعم من إيران.
وتعلن الحركة بشكل مستمر عن تلقيها الدعم المباشر من "لجنة الإمام الخميني منذ تأسيسها في أيار/مايو 2014، على يد هشام سالم القيادي السابق في حركة الجهاد الإسلامي".
تسمي الحركة نفسها رسميا "حركة الصابرين نصرا لفلسطين - حصن"، وهي العبارة التي تظهر تحت شعارها الشبيه إلى حد كبير بشعار تنظيم حزب الله اللبناني. وينظر إليها على أنها أول تنظيم شيعي في قطاع غزة.
وزارة خارجية #الولايات_المتحدة تدرج #إسماعيل_هنية و #حركة_الصابرين و #لواء_الثورة و #حركة_سواعد_مصر #حسم على لائحة الإرهابيين العالميين. وأكد الوزير #تيلرسون أن عمليات الإدراج هذه تستهدف الجماعات والقادة الإرهابيين الرئيسيين الذين يهددون استقرار #الشرق_الأوسط ويقوضون عملية السلام pic.twitter.com/5K6jXZkTi1
— فريق التواصل DOS (@DOTArabic) February 1, 2018
وقالت الخارجية الأميركية في بيان لها إن الحركة أطلقت صواريخ على إسرائيل في أيلول/سبتمبر 2015، بالإضافة إلى هجمات أخرى.
وتطرق البيان الأميركي إلى إنشاء الحركة مصنعاً للصواريخ في غزة، تم تدميره في صيف 2014.
وبحسب تقارير إعلامية، تمتلك "الصابرون" صواريخ "غراد" و"فجر"، وأسلحة قنص قادمة من إيران.
وقال بيان وزارة الخارجية إن قوات الأمن الفلسطينية سبق أن اعتقلت خمسة أعضاء من الحركة.
