صورة تعبيرية/ Shutterstock
صورة تعبيرية/ Shutterstock

اعتقلت قوات سورية الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي كلا من ألكسندا كوتي والشفيع الشيخ على الأراضي السورية. المسلحان البريطانيان هم آخر شخصين من الخلية الإرهابية التابعة لداعش، والمعروفة باسم البيتلز (الخنافس).

تتألف "البيتلز" من أربعة أشخاص جميعهم من أصل بريطاني. أطلق عليها هذا الاسم المستوحى من أشهر فرقة غنائية بريطانية.نفذ أعضاء خلية "البيتلز" أحكام الإعدام في حق عشرات الأشخاص، وظهروا في أشرطة دعائية لداعش.

يتعلق الأمر بكل من:

 

  • الشفيع الشيخ (28 عاما) من أصل سوداني. كان يعيش في بريطانيا. اعتنق الأفكار الراديكالية بعد مخالطته لأصدقاء يرتادون حلقات كان يدير نقاشاتها إمام من غرب لندن. تصريحات صحافية لوالدته تفيد أن الإمام هو المسؤول عن غسل دماغ ابنها الشاب الذي قرر مغادرة بلاده. وصل الشيخ إلى سورية في نيسان/أبريل 2012.

 

  • ألكسندا كوتي (32 عاما) مواطن بريطاني من أصول قبرصية وغانية. اعتنق الإسلام صغيرا. غادر لندن في 2009 باتجاه مدينة غزة لأغراض تقديم الإغاثة الإنسانية. ومن غير المعروف بالضبط متى رحل إلى مناطق داعش في العراق وسورية.

 

  • الجهادي جون واسمه الحقيقي محمد إموازي. قام بإعدام صحافيين أميركيين منهم جيمس فولي وستيفن سوتلوف وعاملين إنسانيين مثل ألان هينيغز وقام داعش بنشر مقاطع الفيديو هذه الإعدامات على مواقع التواصل الاجتماعي. قتل جون بضربة جوية عندما كان يستقل سيارة في 12 تشرين الثاني/نوفمبر2015 في الرقة السورية. وكان عمره 27 عاما.

 

  • آين ديفيس (35 عاما). بريطاني اعتنق الإسلام. اعتقل العام الماضي في تركيا، وهو متهم بالتخطيط لقضايا الإرهاب ومحكوم عليه بالسجن لمدة سبعة أعوام ونصف العام. أثناء سؤاله في المحكمة عن أسباب ذهابه إلى سورية والعراق، أجاب أن لا علاقة له بداعش. وإنما أراد مغادرة بلاده بسبب الكبت الذي يتعرض له هناك، حسب صحيفة "ذا غارديان" البريطانية.
  •  

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

مواضيع ذات صلة:

موقع تفجير في منبج؟وكالة الصحافة الفرنسية
موقع تفجير في منبج؟وكالة الصحافة الفرنسية

تم تحرير مدينة منبج السورية من داعش في 2016. ولكن التفجير المروّع الذي قام به داعش أمس يعيد التساؤل حول أمن المدينة.

نتيجة الانفجار المدّوي الذي تعرضت له المدينة التابعة لمحافظة حلب شمال سوريا كانت "15 قتيلاً بينهم تسعة مدنيين على الأقل بالإضافة إلى خمسة مقاتلين محليين تابعين لقوات سوريا الديموقراطية كانوا يرافقون دورية التحالف الدولي"، حسبما قاله مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية.

بينما أكدت وزارة الدفاع الأميركية مقتل أربعة أميركيين وإصابة ثلاثة آخرين.

وقال المتحدث باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش في تغريدة على حسابه على التويتر "إن التفجير قد تم في شارع فيه سوق مزدحم".

​​وتبنى تنظيم داعش العملية على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة له.

يتزامن هذا مع نصر جديد تسجله "قسد" بمساندة طيران التحالف، شرق البلاد حيث حررت قرية الشعفة بشكل كامل من داعش. ويأتي الهجوم بعد حوالي شهر من إعلان واشنطن عن سحب قواتها من سوريا.

ولكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد الخميس أن قوات مجلس منبج العسكري اعتقلت خلية يعتقد أنها تقف وراء الهجوم الانتحاري. واعترف المعتقلون "بالعمل بتوجيه من الفصائل العاملة في عملية درع الفرات والاستخبارات التركية وعثر بحوزرتهم على أسلحة ومتفجرات"، حسب المرصد. ووصل فريق من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي للتحقيق في الحادثة.

منطقة آمنة منذ 2016

بعد أن قامت "قسد" بتحرير منبج من داعش في 2016، عملت على بسط نفوذها على المدينة. الأمر الذي لم تحبذه تركيا لأنها تنظر إلى "قسد" على أنها حليف لحزب العمال الكردستاني بمعنى أنها متصلة بالتمرد الكردي داخل أراضيها.   

وبعدها بدأت صراعات نفوذ على المدينة بين قوات درع الفرات المدعومة من تركيا وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" المدعومة من الولايات المتحدة.

لكن بالنسبة للمدنيين، اعتبر الوضع في المدينة آمناً حيث عادت الحياة إلى طبيعتها في الشوارع والأسواق تماماً كما كان الحال في السابق (قبل تنظيم داعش):

بناء قواعد أميركية  

لكن المناوشات المتكررة بين "قسد" وفصائل درع الفرات بعد دحر داعش دفعت قوات التحالف إلى نشر دوريات متجولة أميركية على خط التماس بينهما (نهر الساجور) شمال منبج في نيسان/ ابريل 2018 لمواجهة أي هجمات تركية باتجاه منبج.

خارطة الطريق  

في حزيران/يونيو 2018 توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب وحدات الحماية الكردية من منبج وأن تقوم العاصمتان بإرسال قوات حماية إلى منبج.

 في كانون الأول/ديسمبر 2018 أعلنت دمشق دخول الجيش السوري إلى منبج بعد دعوة وحدات حماية الشعب الكردية لحمايتها من التهديدات التركية بعد انسحاب "قسد" من تلك المناطق. إلا أن التحالف نفى وصول القوات النظامية السورية إلى منبج.

الحل بالمناطق الآمنة؟

وكحل للأزمة المستمرة بين تركيا وأكراد سوريا، ترغب تركيا في إقامة منطقة عازلة بعمق 23كم على حدودها مع سوريا ستضم بلدات من ثلاث محافظات وهي حلب والحسكة والرقة، حسب وكالة الأناضول التركية. الهدف منها توفير الأمان لأنقرة مقابل تراجع المقاتلين الأكراد إلى مناطق بعيدة عن تركيا لكن دمشق وموسكو ترفضان هذا الخطة.