جماهير في الملعب في مدينة البصرة لتشجيع الفريقيين السعودي والعراقي/ وكالة الصحافة الفرنسية
جماهير في الملعب في مدينة البصرة لتشجيع الفريقيين السعودي والعراقي/ وكالة الصحافة الفرنسية

حصد هاشتاغ #دارك_يالأخضر تفاعلا واسعا على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بالتزامن مع المباراة الودية التي جرت اليوم بين المنتخبين العراقي والسعودي في ملعب جذع النخلة في مدينة البصرة جنوب العراق.

جمعت المباراة الفريقين على أرض عراقية لأول مرة منذ نحو 40 عاما، ضمن استعدادات الفريق السعودي للمشاركة في كأس العالم بروسيا 2018.

وأطلق حملة #دارك_يالأخضر الإلكترونية 10 شبان في الأول من كانون الثاني/يناير 2018 بهدف تغيير نظرة أبناء مدينة البصرة تجاه السعوديين،حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وتقع البصرة على تماس حدودي مع إيران. وتتمتع الأخيرة فيها بنفوذ كبير​، حسب ما يرى كثير من المراقبين.

وتحمس مواطنون عراقيون للحدث ورحبوا بالمنتخب السعودي:

​​

​​​وأبدى سعوديون حماسهم للمباراة وزيارة منتخب بلادهم للعراق.​​​

 

​​​وأشاد آخرون بالحدث الذي اعتبروه خطوة أخرى نحو التقارب.​​​

​​

ويأمل العراقيون في رفع الحظر الكامل الذي فرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منذ أعوام طويلة على بلدهم، ومنعه من استضافة مباريات دولية رسمية.

وقام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) العام الماضي بتخفيف الحظر والسماح باستضافة مباريات دولية ودية على ثلاثة ملاعب في مدينتي كربلاء والبصرة جنوبا، وأربيل مركز إقليم كردستان شمالا.

وإلى جانب حملة  #دارك_يالأخضر أطلق المغردون حملات أخرى حول هذ الحدث في العراق مثل #السعوديه_العراق_قلب_واحد.

وتجري المباراة خلال فترة تشهد تقاربا بين الرياض وبغداد،

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

مواضيع ذات صلة:

موقع تفجير في منبج؟وكالة الصحافة الفرنسية
موقع تفجير في منبج؟وكالة الصحافة الفرنسية

تم تحرير مدينة منبج السورية من داعش في 2016. ولكن التفجير المروّع الذي قام به داعش أمس يعيد التساؤل حول أمن المدينة.

نتيجة الانفجار المدّوي الذي تعرضت له المدينة التابعة لمحافظة حلب شمال سوريا كانت "15 قتيلاً بينهم تسعة مدنيين على الأقل بالإضافة إلى خمسة مقاتلين محليين تابعين لقوات سوريا الديموقراطية كانوا يرافقون دورية التحالف الدولي"، حسبما قاله مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية.

بينما أكدت وزارة الدفاع الأميركية مقتل أربعة أميركيين وإصابة ثلاثة آخرين.

وقال المتحدث باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش في تغريدة على حسابه على التويتر "إن التفجير قد تم في شارع فيه سوق مزدحم".

​​وتبنى تنظيم داعش العملية على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة له.

يتزامن هذا مع نصر جديد تسجله "قسد" بمساندة طيران التحالف، شرق البلاد حيث حررت قرية الشعفة بشكل كامل من داعش. ويأتي الهجوم بعد حوالي شهر من إعلان واشنطن عن سحب قواتها من سوريا.

ولكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد الخميس أن قوات مجلس منبج العسكري اعتقلت خلية يعتقد أنها تقف وراء الهجوم الانتحاري. واعترف المعتقلون "بالعمل بتوجيه من الفصائل العاملة في عملية درع الفرات والاستخبارات التركية وعثر بحوزرتهم على أسلحة ومتفجرات"، حسب المرصد. ووصل فريق من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي للتحقيق في الحادثة.

منطقة آمنة منذ 2016

بعد أن قامت "قسد" بتحرير منبج من داعش في 2016، عملت على بسط نفوذها على المدينة. الأمر الذي لم تحبذه تركيا لأنها تنظر إلى "قسد" على أنها حليف لحزب العمال الكردستاني بمعنى أنها متصلة بالتمرد الكردي داخل أراضيها.   

وبعدها بدأت صراعات نفوذ على المدينة بين قوات درع الفرات المدعومة من تركيا وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" المدعومة من الولايات المتحدة.

لكن بالنسبة للمدنيين، اعتبر الوضع في المدينة آمناً حيث عادت الحياة إلى طبيعتها في الشوارع والأسواق تماماً كما كان الحال في السابق (قبل تنظيم داعش):

بناء قواعد أميركية  

لكن المناوشات المتكررة بين "قسد" وفصائل درع الفرات بعد دحر داعش دفعت قوات التحالف إلى نشر دوريات متجولة أميركية على خط التماس بينهما (نهر الساجور) شمال منبج في نيسان/ ابريل 2018 لمواجهة أي هجمات تركية باتجاه منبج.

خارطة الطريق  

في حزيران/يونيو 2018 توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب وحدات الحماية الكردية من منبج وأن تقوم العاصمتان بإرسال قوات حماية إلى منبج.

 في كانون الأول/ديسمبر 2018 أعلنت دمشق دخول الجيش السوري إلى منبج بعد دعوة وحدات حماية الشعب الكردية لحمايتها من التهديدات التركية بعد انسحاب "قسد" من تلك المناطق. إلا أن التحالف نفى وصول القوات النظامية السورية إلى منبج.

الحل بالمناطق الآمنة؟

وكحل للأزمة المستمرة بين تركيا وأكراد سوريا، ترغب تركيا في إقامة منطقة عازلة بعمق 23كم على حدودها مع سوريا ستضم بلدات من ثلاث محافظات وهي حلب والحسكة والرقة، حسب وكالة الأناضول التركية. الهدف منها توفير الأمان لأنقرة مقابل تراجع المقاتلين الأكراد إلى مناطق بعيدة عن تركيا لكن دمشق وموسكو ترفضان هذا الخطة.