الفنانة الإماراتية أحلام خلال حفلة غنائية/ وكالة  الصحافة الفرنسية
الفنانة الإماراتية أحلام خلال حفلة غنائية/ وكالة الصحافة الفرنسية

رفضت​​ الفنانة الكويتية أحلام "ترحّم" الكاتب والروائي الإماراتي عبد الله النعيمي على ممثلة هندية بدعوى أنها "بوذية".

ونشر الروائي الإماراتي، في حسابه على تويتر،  تغريدة عن الممثلة سريديفي كابور، التي توفيت قبل أيام، وختمها بعبارة "رحمها الله".​

​​

​​

لكن أحلام أبدت استغرابها، موضحة أنها لم "تتوقع" هذا الأمر من الكاتب الإماراتي.​

​​

وأضافت "لا يجوز الترحم على غير المسلم".​​​

و​​أثارت القضية جدلا مطولا، بين مؤيدي أحلام وعبد الله النعيمي. ودخل على الخط فنانون وسياسيون وكتاب.​

وقالت الكاتبة الكويتية دلع المفتي:

​وبدوره، كتب الكاتب والروائي السعودي تركي الحمد:​​

​​

التراشق بين مؤيدي أحلام ومعارضيها يعكس في الواقع نقاشا فقهيا قديما، بين فقهاء يقولون بـ"حرمة" الترحم على غير المسلمين، وآخرين يؤكدون أن ذلك جائز شرعا.

ورغم أن الرأي الأول يبدو سائدا في الوسط الفقهي، إلا أن صوت دعاة الجواز بدأ يرتفع في الآونة الأخيرة.

يقول مفتي عام السعودية السابق ورئيس هيئة كبار العلماء، عبد الله بن باز (توفي سنة 1999) "من مات من اليهود أو النصارى أو عباد الأوثان...لا يدعى لهم ولا يترحم عليهم ولا يستغفر لهم".

لكن رجل الدين اللبناني محمد حسن الأمين يعارض هذا الرأي.

ويقول في حديث لـ(ارفع صوتك) "من يعارضون الرحمة لغير المسلم يصادرون رحمة الله ويوزعونها على بعضهم".

ويتابع "الرحمة تجوز لكل إنسان من مسيحيين ومسلمين ويهود... أما أن نحرّم الرحمة على إنسان من غير ديننا فهذا لا أساس له في الشريعة على الإطلاق".

ويؤيد هذا الموقف الداعية اللبناني ياسر عودة، مؤكدا أنه لا مانع من الترحم على غير المسلم. 

ويرفض عودة الأحاديث المنسوبة إلى النبي محمد والتي تتضمن منعا للترحم على غير المسلمين.​

​​

​​

مواضيع ذات صلة:

موقع تفجير في منبج؟وكالة الصحافة الفرنسية
موقع تفجير في منبج؟وكالة الصحافة الفرنسية

تم تحرير مدينة منبج السورية من داعش في 2016. ولكن التفجير المروّع الذي قام به داعش أمس يعيد التساؤل حول أمن المدينة.

نتيجة الانفجار المدّوي الذي تعرضت له المدينة التابعة لمحافظة حلب شمال سوريا كانت "15 قتيلاً بينهم تسعة مدنيين على الأقل بالإضافة إلى خمسة مقاتلين محليين تابعين لقوات سوريا الديموقراطية كانوا يرافقون دورية التحالف الدولي"، حسبما قاله مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية.

بينما أكدت وزارة الدفاع الأميركية مقتل أربعة أميركيين وإصابة ثلاثة آخرين.

وقال المتحدث باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش في تغريدة على حسابه على التويتر "إن التفجير قد تم في شارع فيه سوق مزدحم".

​​وتبنى تنظيم داعش العملية على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة له.

يتزامن هذا مع نصر جديد تسجله "قسد" بمساندة طيران التحالف، شرق البلاد حيث حررت قرية الشعفة بشكل كامل من داعش. ويأتي الهجوم بعد حوالي شهر من إعلان واشنطن عن سحب قواتها من سوريا.

ولكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد الخميس أن قوات مجلس منبج العسكري اعتقلت خلية يعتقد أنها تقف وراء الهجوم الانتحاري. واعترف المعتقلون "بالعمل بتوجيه من الفصائل العاملة في عملية درع الفرات والاستخبارات التركية وعثر بحوزرتهم على أسلحة ومتفجرات"، حسب المرصد. ووصل فريق من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي للتحقيق في الحادثة.

منطقة آمنة منذ 2016

بعد أن قامت "قسد" بتحرير منبج من داعش في 2016، عملت على بسط نفوذها على المدينة. الأمر الذي لم تحبذه تركيا لأنها تنظر إلى "قسد" على أنها حليف لحزب العمال الكردستاني بمعنى أنها متصلة بالتمرد الكردي داخل أراضيها.   

وبعدها بدأت صراعات نفوذ على المدينة بين قوات درع الفرات المدعومة من تركيا وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" المدعومة من الولايات المتحدة.

لكن بالنسبة للمدنيين، اعتبر الوضع في المدينة آمناً حيث عادت الحياة إلى طبيعتها في الشوارع والأسواق تماماً كما كان الحال في السابق (قبل تنظيم داعش):

بناء قواعد أميركية  

لكن المناوشات المتكررة بين "قسد" وفصائل درع الفرات بعد دحر داعش دفعت قوات التحالف إلى نشر دوريات متجولة أميركية على خط التماس بينهما (نهر الساجور) شمال منبج في نيسان/ ابريل 2018 لمواجهة أي هجمات تركية باتجاه منبج.

خارطة الطريق  

في حزيران/يونيو 2018 توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب وحدات الحماية الكردية من منبج وأن تقوم العاصمتان بإرسال قوات حماية إلى منبج.

 في كانون الأول/ديسمبر 2018 أعلنت دمشق دخول الجيش السوري إلى منبج بعد دعوة وحدات حماية الشعب الكردية لحمايتها من التهديدات التركية بعد انسحاب "قسد" من تلك المناطق. إلا أن التحالف نفى وصول القوات النظامية السورية إلى منبج.

الحل بالمناطق الآمنة؟

وكحل للأزمة المستمرة بين تركيا وأكراد سوريا، ترغب تركيا في إقامة منطقة عازلة بعمق 23كم على حدودها مع سوريا ستضم بلدات من ثلاث محافظات وهي حلب والحسكة والرقة، حسب وكالة الأناضول التركية. الهدف منها توفير الأمان لأنقرة مقابل تراجع المقاتلين الأكراد إلى مناطق بعيدة عن تركيا لكن دمشق وموسكو ترفضان هذا الخطة.