ترتيب الجامعات العربية لعام 2018/ Shutterstock
ترتيب الجامعات العربية لعام 2018/ Shutterstock

صدر مؤشر ترتيب أفضل الجامعات لعام 2018 عن مؤسسة "كواكاريللي سايموندز" المتخصصة بإصدار المؤشر العالمي حول جودة الجامعات سنويا.

في ما يلي ترتيب الجامعات العربية.

  1. الجامعة الأميركية في بيروت-لبنان:  يدرس فيها 8239 طالبا تحت إشراف 800 أستاذ. توفر الجامعة أكثر من 120 برنامجاً لشهادات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. تأسست سنة 1866

​​

2-جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهرانالسعودية تأسست هذه الجامعة في 1963 وبدأت نشاطها بـ67 طالباً تسجل في العام الذي يليه. يدرس فيها أزيد من 8000 طالباً.

logo king fahed

​​

3-جامعة الملك سعود في الرياض- السعودية ​جامعة الملك سعود بدراسات الاستثمار والتطور ومراكز الأبحاث. أسسها الملك سعود بن عبد العزيز في 1957.. تقدم الجامعة منح دراسية للطلاب السعوديين والأجانب في دراسات الماجستير. يدرّس في الجامعة أيضاً أساتذة حاصلين على جوائز عالمية مثل لويس اغنارو الحاصل على جائزة نوبل في الطب لعام 1998

​​

4. جامعة الملك عبد العزيز في جدة-السعودية الجامعة مختلف فروع الفنون والعلوم وتوفر 110 برنامجاً للماجستير. يدرس فيها حالياً حوالي 33 ألف طالب.​

​​

5. جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين - الإمارات العربية عالمياً جاءت في المرتبة 390 وهي أقدم جامعة في الإمارات العربية وأول جامعة تأسست بعد استقلال البلاد عن بريطانيا في 1976. كما أنها الجامعة الأولى في الإمارات التي وفرت برامج الدكتوراه منذ 2009.

​​

6. الجامعة الأميركية في القاهرة-مصر  في 1919  وكانت مساهماً أساسياً في الحياة السياسية والفكرية في مصر. لها مقرّان في القاهرة. ويدرس في الجامعة 6500 طالباً، مسجلون في 36 كلية مختلفة لشهادة البكالوريوس و44 برنامج للماجستير وبرنامجين للدكتوراه.

​​

7. جامعة قطر في الدوحة-قطر تأسست الجامعة في 1979 في الدوحة وهي جامعة مملوكة من قبل الدولة. يبلغ عدد الطلاب المسجلين فيها 8622 طالباً و997 مدرساً.

 

8. -الجامعة الأميركية في الشارقة- الإمارات العربية تأسست في 1997 في الشارقة وهي الجامعة الأميركية الأولى التي يتم اعتمادها في الخليج والثانية خارج الولايات المتحدة. ويدرس فيها حالياً حوالي خمسة آلاف طالب.

​​

9. جامعة الأردن في عمان-الأردن  جامعة حكومية تأسست في 1962 استمرت بتطوير وتوسيع برامج الماجستير والدكتوراه. وتدرس الآن أزيد من 4000 طالب. وتوفر حوالي 161 برنامجاً للماجستير.

 

10. جامعة السلطان قابوس في مسقط - عمان بدأت الجامعة نشاطها في 1986 بخمس كليات فقط وهي الطب والهندسة والزراعة والتعليم والعلوم. وتوسعت مع الوقت لتدرس علوماً أخرى. تدرس الآن 7624 طالباً.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

 

مواضيع ذات صلة:

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية قبل أيام، اعترافات عالم عراقي معتقل في سجون السلطات الكردية، ضالع في صناعة أسلحة كيميائية لصالح "داعش"، وعمل ضمن فريق الأسلحة الكيميائية في التنظيم.

وفي مقابلته مع المعتقل سلمان العفري (52 عاماً)، يقول الصحافي مؤلف كتاب "رايات سوداء: صعود داعش" جوبي واريك، إن العفري بدا "شخصاً عاطفياً ومرتباً بطريقة مثالية". 

ناقلاً قول العفري "هل أشعر بالندم؟ لا أعرف إن كنت سأستخدم هذه الكلمة!"

لكن من هو العفري؟ وكيف وصل لداعش؟

يقول الخبير في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي لـ (ارفع صوتك)،  إن سليمان داود العفري (أبو داود) هو مهندس سابق في هيئة التصنيع العسكري، التي كانت فاعلة قبل عام 2003.

وحكم على العفري بالإعدام نظراً لدوره في صناعة الأسلحة الكيميائية التي استخدمها التنظيم في عدة هجمات على مدنيين أو عسكريين خلال معاركه مع القوات العراقية والأميركية.

أما عائلة العفري فلا علاقة لها بنشاطه الإرهابي، وتعيش حالياً في مدينة الموصل، كما أنها غير مطلوبة أمنياً أو قضائياً، وفق تأكيد الهاشمي.

وأضاف الهاشمي أن "تفاهمات تجري حالياً من أجل نقله من أربيل لبغداد لتنفيذ حكم الإعدام".

علماً بأن أربيل سلّمت نهاية العام الماضي، 1400 معتقل داعشي تمهيداً لتسليم عدد آخر منهم.

والعفري من الأحياء القلائل الذين تم القبض عليهم من فريق صناعة الأسلحة الكيميائية، فيما أشار الهاشمي لآخرين عراقيين قُتلا في معارك التنظيم، هما: عبدالستّار اسكندر (أبو حكيم ) لداعش، وصالح محمد جاسم (أبو مالك).

وبعد مقتلهما، استلم ملف تطوير الأسلحة الكيميائية في داعش، مهندس وفيزيائي مصري، ساعده في مهمته المهندس العراقي محمود السبعاوي (أبو مالك)، الذي قتل جنوب الموصل من قبل سلاح الجو للتحالف الدولي، يقول الهاشمي.

هيئة التصنيع العسكري

في مقابلة الـ"واشنطن بوست" مع العفري في سجنه، قال إنه قبل بالانضمام لتنظيم داعش بسبب "حاجته للمال".

مضيفاً "أراد التنظيم فقط ترويع القوات العراقية التي حاولت استعادة أراضيها منه (.....) جاؤوا إليّ طلباً للمساعدة في المعدات والعتاد الذي يحتاجونه للأسلحة الكيميائية".

وقال العفري "لدي تجربة مع الفولاذ المقاوم للصدأ، وكانوا يبحثون عن الفولاذ المقاوم للصدأ.. ليس لديك خيار سوى أن تصبح واحداً منهم".

كما أشرف على إنتاج التنظيم لـ"غاز الخردل" مدّة 15 شهراً.

ونشر صحيفة عراقية، الخميس، تقريراً  بعنوان "نحو 1250 موظفاً بالتصنيع العسكري في الموصل ينتظرون من يرأف بحالهم"

يسلّط الضوء على موظفين سابقين في هيئة التصنيع العسكري، التي عمل فيها العفري، وعددهم 1273، تم إلحاقهم بوزارة الصناعة والمعادن في وقت سابق، إلا أنهم توقفوا عن العمل بعد سيطرة "داعش" على مناطقهم ولم تتم إعادتهم بعد التحرير.

ويعزو أحد الموظفين من نينوى، السبب إلى "خشية الحكومة من أن أحدهم أو أكثر تورّط مع داعش".

وإذا عدنا لتاريخ هيئة التصنيع العسكري سنجد أنها تعرضت للتدمير والنهب وتخريب منشآتها بعد غزو العراق عام 2003، كما تمت تصفية كوادرها العلميَّة المتخصّصة في صناعة الأسلحة، على يد مليشيات مسلّحة.

وكانت تزوّد الجيش العراقي بكمّيات كبيرة من الذخائر والمعدّات العسكرية والأسلحة الخفيفة والثقيلة، وأيضاً القذائف والصواريخ طويلة ومتوسّطة المدى، إضافة إلى العربات والمدرَّعات المختلفة.

وأنشئت الهيئة في عهد النظام الأسبق برئاسة صدام حسين، نهاية السبعينيات، وتضاعف حجم منشآتها وانتاجها بسبب الحاجة للأسلحة في حرب العراق مع إيران. 

إلا أن الحروب المتتتالية (الخليج الأولى والثانية ثم غزو العراق) عرّضت منشآتها للتدمير والتخريب والنهب، بينما قُدّر عدد العاملين فيها قبل 2003 بـ 47 ألف عامل وموظَّف، موزَّعين على 33 شركة صناعيّة حربيّة.

ومن أبرز الأسلحة التي طوَّرتها هيئة التصنيع العسكري "الغاز المزدوج"، وهو من غازات الأعصاب.

وإذا كان الحاكم المدني الأول للعراق بول بريمر، أصدر القرار رقم 75 لسنة 2004، بحلّ هيئة التصنيع العسكري، فإن  مجلس الوزراء العراقي صوّت لصالح مشروع قانون هيئة التصنيع العسكري في أيار/مايو 2018.

ورغم التحرير وهزيمة التنظيم على يد القوات العراقية والتحالف الدولي، إلا أن آثار الأسلحة الكيمياية لا تزال موجودة في أماكن عدة، تركها التنظيم خلفه، ولا تزال تشكل خطراً على حياة المدنيين.