بثت قناة الجديد اللبنانية فقرة غنائية ساخرة انتقدها مغردون على أنها "عنصرية" تجاه اللاجئين السوريين.
احتوت الفقرة على أغنية ساخرة بعنوان "نحنا صرنا المغتربين"، على نمط الأغنية الشعبية "عالعين موليتين". تقول ضمن كلماتها "يا عين عالسوريين بأرضي اللبنانية. نحنا صرنا المغتربين وهني الأكثرية".
وتتهكم الأغنية على تفاصيل تلامس حياة اللاجئ السوري في لبنان. كاستئجار أحدهم لشقة لفترة زمنية قصيرة على أمل عودة الأوضاع في سورية لطبيعتها خلال وقت قصير، إلا أن الانتظار طال لسنوات ولا يزال السوري يسكن الشقة ذاتها.
كما تسخر المؤدية من سائق تاكسي ومن عامل حدثاها بلهجة سورية.
لاقت الأغنية انتشارا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما خلق انتقادا واسعا بطبيعة الحال.
قناة الجديد اللبنانية تبث أغنية عنصرية يحسن بالجميع شجب ما فعلته هذه القناةمع تجنب وضع رابط الأغنية كي لا نروج للعنصرياتارفعوا صوتكم عاليا ضد تصرف هذه القناة وتجنبوا ترويج الأغنية
— عبدالله الغذامي (@ghathami) April 25, 2018
كم مرت علينا اغنية او فيلما او لوحة عنصرية!!، قليل جداً، الفن رسالة من الانسان للإنسان اختراقها ليس بالأمر السهل
— علي البراك (@assalbarrak) April 25, 2018
أغنية بثتها قناة تلفزيون «الجديد» اللبنانية تثير ضجة على وسائل التواصل لما تحمله من عبارات «عنصرية» ومسيئة للاجئين السورييناشارت كلمات الأغنية إلى تضايق اللبنانيين من ازدياد أعداد السوريين القادمين من سوريا إلى #لبنان، ومن أن السوري قد نافس اللبناني في عمله!! pic.twitter.com/ARoMHDh23A
— رادا 🕊 (@Rada_183M) April 24, 2018
مرت عليّ أغنية لبنانية عنصرية بإمتياز ضد السوريينتتضمن تعبير بالإنزعاج من تكاثرهم السريعو اتهامات بالتحرش !تعمدت ما أحطها لأنها من وجهة نظري مؤذية بحق شعب مستضعفنعوذ بالله من قسوة القلب#سوريا #لبنان
— Refah 🕊🇸🇦 (@R_thoughts__) April 24, 2018
ورغم الانتقاد الكاسح الذي واجهته الأغنية، تفاعل آخرون بتغريدات اعترضوا فيها على وصفها بالعنصرية، وقالوا إنها لا تتعدى وصف الواقع الذي تعيشه لبنان حاليا.
ليست هناك أي عنصرية في الأغنية لكن التعليقات هي العنصرية
— عبدالله احمد (@abdul82ahmed) April 24, 2018
بالمقابل، تفاعل مغردون مع أغنية أخرى تم إنتاجها خصيصا للرد على الأغنية الأولى، ووصفت القائمين عليها بـ "النازيين".
