تلقى تنظيم داعش ضربة قاصمة بعد إعلان القوات العراقية القبض على خمسة من أهم قياداته.
وقال جهاز المخابرات العراقي إنه ألقى القبض على هذه القيادات بعد استدراجهم من الأراضي السورية.
ومن بين القادة المقبوض عليهم أبو زيد العراقي، مساعد البغدادي وعضو اللجنة المفوضة، وصدام الجمل الملقب بأبي رقية الأنصاري، وهو سوري الجنسية، ويتولى منصب والي "ولاية الفرات" في سورية، وعصام عبد القادر الزوبعي ويكني بأبي عبد الحق العراقي وهو الأمني العام لولاية الفرات.

وخسر داعش معظم قادة الصف الأول خلال السنوات الماضية.
ويقود التنظيم حاليا شخصيات على رأسها البغدادي وأبو سليمان الناصر، وهو مغربي الجنسية ويعتبر القائد العسكري.
وتقول القوات العراقية إن استهداف زعيم التنظيم أبي بكر البغدادي بات "قريبا".
وقال ضابط عراقي إن "البغدادي موجود في منطقة الشريط الحدودي العراقي السوري" وإنه "يتنقل في هذه المناطق بالخفاء وليس بموكب... برفقة أربعة إلى خمسة أشخاص بينهم ابنه"، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وترصد واشنطن 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه أو مقتله.
وفقد التنظيم المتحدث باسمه أبو محمد العدناني، الذي قتل في غارة جوية قرب مدينة الباب السورية، في آب/أغسطس 2017، أعلنت كل من واشنطن وموسكو مسؤوليتهما عنها.
وقبل العدناني، فقد داعش وزير دفاعه أبو عمر الشيشاني (طرخان باتيرشفيلي) خلال معارك في مدينة الشرقاط جنوب الموصل.
ويضاف إلى القائمة أيضا كل من أبي علي الأنباري نائب البغدادي في سورية، وأبو عبد الرحمن البيلاوي رئيس المجلس العسكري للتنظيم، وسمير الخليفاوي (حجي بكر) الذي يوصف بـ"استراتيجي داعش"، والعقل المدبر وراء توسع التنظيم في سورية.
وقتل أيضا كل من "الجهادي جون" (اسمه على الأرجح محمد جاسم إموازي، كويتي المولد) منفذ عمليات ذبح الرهائن، وأبو صالح (وزير المالية)، وأبو نبيل الأنباري مسؤول داعش في ليبيا، وأبو سياف المسؤول عن العمليات المالية وبيع وتهريب النفط والغاز.
