علي جابر، مدير عام قنوات mbc/صفحته على فيسبوك
علي جابر، مدير عام قنوات mbc/صفحته على فيسبوك

قرّرت مجموعة قنواتmbc  إيقاف بث إعلان شركة زين التجاري الأحدث "سنفطر في القدس"، الذي حوّل مواقع التواصل الاجتماعي لمساحات مليئة بالجدل حوله، عقب بثه خلال الأيام الثلاثة الأخيرة المتزامنة مع بداية شهر رمضان.

وفي حديث خاص لموقع (ارفع صوتك)، أكّد علي جابر، مدير قنواتmbc ، قرار المجموعة إيقاف بث الإعلان.

وأوضح "أعتقد أن محتواه غير مناسب.. كله.. رسالته غير مناسبة.. أنا لا أوافق على مضمون كهذا ليوضع على الشاشة.. أعتقد أن هذا النوع من الإعلانات غير مناسب في رمضان".

ويعلل مدير قنوات mbc القرار الذي أتى بعد بضعة أيام من بث الإعلان أن "هذه الأمور نراها في آخر لحظة، وهذا إعلان مدفوع، أي تجاري.. واستغرق الأمر بعض الوقت حتى اتخذنا قرارا بالموضوع".

انتقادات سياسية

وغرّد الإعلامي السعودي عبد الرحمن الراشد معلقا على الإعلان أنه "يعزز الشكوك في هيمنة الفكر الإخواني الإيراني.

واعتبر الأمر لا يخلو من "استخدام أموال الشركات في بروبغندا سياسية موجهة".

​​وانتقد الكاتب السعودي تركي الحمد الإعلان، كونه يرى في شهر رمضان فرصة للابتعاد عن "الأدلجة وحفريات السياسة".

​​

​​العودة إلى حسين الجسمي

ويعود الناقد السعودي محمد سلامة إلى الموسم الفائت لرمضان، الذي شهد حملة إعلانية لذات شركة الاتصالات، اشتهرت بصوت الفنان حسين الجسمي وغنائه "سنفجر" ضمن الإعلان.

حسين الجسمي يغني "لنفجر" في إعلان سابق

​​

​​واعتبر سلامة إلحاقه بالإعلان الجديد إثباتا لـ"فشل الشركة المتواصل"، وخلطا لقضايا سياسية لا ترابط بينها، وزجّا لقضية فلسطين دون ربط منطقي، ولعبا بالعواطف، بل وتلويثا لعقول الأطفال.

​​​​وغردت أخرى قائلة "سنتاجر بالقدس"، متهكمة على عنوان الإعلان "سنفطر بالقدس".

​​وانتقد مغرد آخر الإعلان، كونه يراه يحمل "خضوع للغرب و ذل و إستجداء" للحقوق، مشيرا إلى ما يحتويه من "صور لاجئين غرقوا في البحر ( إشارة للسوريين ) مصّورين بوتين يقوم بأنقاذهم وهو السفاح الذي قام بقتلهم وتهجيرهم".

​​وتساءل آخرون عن "الحنية" المفاجأة التي ظهر بها الكوري كيم جونغ أون.

كيم جونغ أون

​​

​​أما هذه المغردة، فلا تريد سوى أن تعرف حقيقة هذا الشخص الذي ظهر بين الزعماء، ولم تتمكن من تمييزه.

 

مين ده؟

​​

 

مواضيع ذات صلة:

موقع تفجير في منبج؟وكالة الصحافة الفرنسية
موقع تفجير في منبج؟وكالة الصحافة الفرنسية

تم تحرير مدينة منبج السورية من داعش في 2016. ولكن التفجير المروّع الذي قام به داعش أمس يعيد التساؤل حول أمن المدينة.

نتيجة الانفجار المدّوي الذي تعرضت له المدينة التابعة لمحافظة حلب شمال سوريا كانت "15 قتيلاً بينهم تسعة مدنيين على الأقل بالإضافة إلى خمسة مقاتلين محليين تابعين لقوات سوريا الديموقراطية كانوا يرافقون دورية التحالف الدولي"، حسبما قاله مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية.

بينما أكدت وزارة الدفاع الأميركية مقتل أربعة أميركيين وإصابة ثلاثة آخرين.

وقال المتحدث باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش في تغريدة على حسابه على التويتر "إن التفجير قد تم في شارع فيه سوق مزدحم".

​​وتبنى تنظيم داعش العملية على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة له.

يتزامن هذا مع نصر جديد تسجله "قسد" بمساندة طيران التحالف، شرق البلاد حيث حررت قرية الشعفة بشكل كامل من داعش. ويأتي الهجوم بعد حوالي شهر من إعلان واشنطن عن سحب قواتها من سوريا.

ولكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد الخميس أن قوات مجلس منبج العسكري اعتقلت خلية يعتقد أنها تقف وراء الهجوم الانتحاري. واعترف المعتقلون "بالعمل بتوجيه من الفصائل العاملة في عملية درع الفرات والاستخبارات التركية وعثر بحوزرتهم على أسلحة ومتفجرات"، حسب المرصد. ووصل فريق من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي للتحقيق في الحادثة.

منطقة آمنة منذ 2016

بعد أن قامت "قسد" بتحرير منبج من داعش في 2016، عملت على بسط نفوذها على المدينة. الأمر الذي لم تحبذه تركيا لأنها تنظر إلى "قسد" على أنها حليف لحزب العمال الكردستاني بمعنى أنها متصلة بالتمرد الكردي داخل أراضيها.   

وبعدها بدأت صراعات نفوذ على المدينة بين قوات درع الفرات المدعومة من تركيا وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" المدعومة من الولايات المتحدة.

لكن بالنسبة للمدنيين، اعتبر الوضع في المدينة آمناً حيث عادت الحياة إلى طبيعتها في الشوارع والأسواق تماماً كما كان الحال في السابق (قبل تنظيم داعش):

بناء قواعد أميركية  

لكن المناوشات المتكررة بين "قسد" وفصائل درع الفرات بعد دحر داعش دفعت قوات التحالف إلى نشر دوريات متجولة أميركية على خط التماس بينهما (نهر الساجور) شمال منبج في نيسان/ ابريل 2018 لمواجهة أي هجمات تركية باتجاه منبج.

خارطة الطريق  

في حزيران/يونيو 2018 توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب وحدات الحماية الكردية من منبج وأن تقوم العاصمتان بإرسال قوات حماية إلى منبج.

 في كانون الأول/ديسمبر 2018 أعلنت دمشق دخول الجيش السوري إلى منبج بعد دعوة وحدات حماية الشعب الكردية لحمايتها من التهديدات التركية بعد انسحاب "قسد" من تلك المناطق. إلا أن التحالف نفى وصول القوات النظامية السورية إلى منبج.

الحل بالمناطق الآمنة؟

وكحل للأزمة المستمرة بين تركيا وأكراد سوريا، ترغب تركيا في إقامة منطقة عازلة بعمق 23كم على حدودها مع سوريا ستضم بلدات من ثلاث محافظات وهي حلب والحسكة والرقة، حسب وكالة الأناضول التركية. الهدف منها توفير الأمان لأنقرة مقابل تراجع المقاتلين الأكراد إلى مناطق بعيدة عن تركيا لكن دمشق وموسكو ترفضان هذا الخطة.