هدى قطان، الصورة من صفحتها الرسمية في فيسبوك
هدى قطان، الصورة من صفحتها الرسمية في فيسبوك

بمواهبهن وشغفهن وتوظيفهن الذكي لمواقع التواصل، حققت هؤلاء السيدات العراقيات نجاحات لافتة وشهرة عالمية في مجال الموضة والجمال.

1/ هدى قطّان 

تملك هدى قطان، العراقية الأميركية، العلامة التجارية "هدى بيوتي" Huda Beauty لمواد التجميل، وهي إحدى أكثر العلامات التجارية شهرة على مستوى العالم.

​​

بدأت هدى مسيرتها بدراسة فن المكياج والعناية بالمظهر في هوليوود واستفادت من أهم خبرات المتخصصين في التجميل.

في سنة 2010، أطلقت مدونتها التي حظيت بمتابعة كبيرة، وتم تصنيفها ضمن قائمة أفضل 10 مدونين في مواضيع الموضة و الجمال حول العالم. وصنفتها مجلة "تايم" كواحدة من 25 شخصية الأكثر تأثيرا عبر الإنترنت.

في سنة 2013، أطلقت علامتها التجارية "هدى بيوتي".

وتتصدر هدى قطان قائمة أغنى المؤثرين على إنستغرام.

 

​2/ سارة أنغيس

Happiest Monday fam💛 #effortless #frizzyhair #myfav

A post shared by Sarah Angius (@sarahangius) on

​​تنشر العراقية الهولندية سارة أنغيس فيديوهات تعليمية لتسريحات الشعر التي تبتكرها، بالإضافة لإرشادات العناية بالشعر، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

يتابعها على "إنستغرام" نحو ثلاثة ملايين و800 ألف شخص. 

​​في أحد اللقاءات التلفزيونية، قالت أنغيس إنها بدأت مشوارها عبر العمل في صالون تجميل، قبل أن تنتقل إلى نشر فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي.

​​حازت مؤخراً على جائزة "Hair Icon" في هولندا، عن فئة تسريحات الشعر.

 

3/ شهد الجميلي

​​مهندسة معمارية وسيدة أعمال في مجال الأزياء.

أطلقت شهد خط أزياء باسم "زناجيل" خلال دراستها الجامعية عام 2012، بعد تخرجها، خصصت المزيد من وقتها لإدارة عملها الخاص في الأزياء.

شاركت في دورات تدريبية، وحصلت على شهادات للعمل كمستشارة مظهر وخبيرة تنسيق أزياء.​

وخلال مسيرتها تعاقدت مع شركات عالمية في مجال الأزياء والجمال.

 

4/ زينة زكي

Im in love with ......life

A post shared by Julea domani (@zeenazaki) on

​​تقول المصممة العراقية الدنماركية إن مسيرتها في تصميم الأزياء بدأت رسميا عام 1994، انطلاقا من دبي التي انتقلت للعيش فيها بعد زواجها في سن مبكر. 

وارتدت من تصاميمها فنانات من مختلف أنحاء العالم.

 

​​

وأما عن اختيارها لاسم "جوليا دوماني" كعلامة تجارية، فقالت إنه اسم ملكة إيطالية من أصل سوري، تعجبها.

 

5/ مينا الشيخلي

صورة من الارشيف ❤️ #myhappymoments

A post shared by Mina Al Sheikhly مينا الشيخلي (@minaalsheikhly) on

​​تعرف مينا الشيخلي نفسها عبر حسابها الرسمي في يوتيوب بأنها عراقية تبلغ من العمر 26 سنة.

بدأت مسيرتها المهنية كمصورة أزياء منذ أكثر من ثماني سنوات، قبل أن تكرس عملها لهندسة التصميم الداخلي.

"عندي شغف وتفان حتى أشاركم مغامراتي و تجاربي على اليوتيوب لمساعدة كل البنوتات بكل المراحل المختلفة من الحياة. من الأزياء إلى الطبخ و الهندسة، ومن خلال الاعتناء بالجمال والسفر وكل المواضيع الاجتماعية"، تقول مينا على حسابها.

 

مواضيع ذات صلة:

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية قبل أيام، اعترافات عالم عراقي معتقل في سجون السلطات الكردية، ضالع في صناعة أسلحة كيميائية لصالح "داعش"، وعمل ضمن فريق الأسلحة الكيميائية في التنظيم.

وفي مقابلته مع المعتقل سلمان العفري (52 عاماً)، يقول الصحافي مؤلف كتاب "رايات سوداء: صعود داعش" جوبي واريك، إن العفري بدا "شخصاً عاطفياً ومرتباً بطريقة مثالية". 

ناقلاً قول العفري "هل أشعر بالندم؟ لا أعرف إن كنت سأستخدم هذه الكلمة!"

لكن من هو العفري؟ وكيف وصل لداعش؟

يقول الخبير في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي لـ (ارفع صوتك)،  إن سليمان داود العفري (أبو داود) هو مهندس سابق في هيئة التصنيع العسكري، التي كانت فاعلة قبل عام 2003.

وحكم على العفري بالإعدام نظراً لدوره في صناعة الأسلحة الكيميائية التي استخدمها التنظيم في عدة هجمات على مدنيين أو عسكريين خلال معاركه مع القوات العراقية والأميركية.

أما عائلة العفري فلا علاقة لها بنشاطه الإرهابي، وتعيش حالياً في مدينة الموصل، كما أنها غير مطلوبة أمنياً أو قضائياً، وفق تأكيد الهاشمي.

وأضاف الهاشمي أن "تفاهمات تجري حالياً من أجل نقله من أربيل لبغداد لتنفيذ حكم الإعدام".

علماً بأن أربيل سلّمت نهاية العام الماضي، 1400 معتقل داعشي تمهيداً لتسليم عدد آخر منهم.

والعفري من الأحياء القلائل الذين تم القبض عليهم من فريق صناعة الأسلحة الكيميائية، فيما أشار الهاشمي لآخرين عراقيين قُتلا في معارك التنظيم، هما: عبدالستّار اسكندر (أبو حكيم ) لداعش، وصالح محمد جاسم (أبو مالك).

وبعد مقتلهما، استلم ملف تطوير الأسلحة الكيميائية في داعش، مهندس وفيزيائي مصري، ساعده في مهمته المهندس العراقي محمود السبعاوي (أبو مالك)، الذي قتل جنوب الموصل من قبل سلاح الجو للتحالف الدولي، يقول الهاشمي.

هيئة التصنيع العسكري

في مقابلة الـ"واشنطن بوست" مع العفري في سجنه، قال إنه قبل بالانضمام لتنظيم داعش بسبب "حاجته للمال".

مضيفاً "أراد التنظيم فقط ترويع القوات العراقية التي حاولت استعادة أراضيها منه (.....) جاؤوا إليّ طلباً للمساعدة في المعدات والعتاد الذي يحتاجونه للأسلحة الكيميائية".

وقال العفري "لدي تجربة مع الفولاذ المقاوم للصدأ، وكانوا يبحثون عن الفولاذ المقاوم للصدأ.. ليس لديك خيار سوى أن تصبح واحداً منهم".

كما أشرف على إنتاج التنظيم لـ"غاز الخردل" مدّة 15 شهراً.

ونشر صحيفة عراقية، الخميس، تقريراً  بعنوان "نحو 1250 موظفاً بالتصنيع العسكري في الموصل ينتظرون من يرأف بحالهم"

يسلّط الضوء على موظفين سابقين في هيئة التصنيع العسكري، التي عمل فيها العفري، وعددهم 1273، تم إلحاقهم بوزارة الصناعة والمعادن في وقت سابق، إلا أنهم توقفوا عن العمل بعد سيطرة "داعش" على مناطقهم ولم تتم إعادتهم بعد التحرير.

ويعزو أحد الموظفين من نينوى، السبب إلى "خشية الحكومة من أن أحدهم أو أكثر تورّط مع داعش".

وإذا عدنا لتاريخ هيئة التصنيع العسكري سنجد أنها تعرضت للتدمير والنهب وتخريب منشآتها بعد غزو العراق عام 2003، كما تمت تصفية كوادرها العلميَّة المتخصّصة في صناعة الأسلحة، على يد مليشيات مسلّحة.

وكانت تزوّد الجيش العراقي بكمّيات كبيرة من الذخائر والمعدّات العسكرية والأسلحة الخفيفة والثقيلة، وأيضاً القذائف والصواريخ طويلة ومتوسّطة المدى، إضافة إلى العربات والمدرَّعات المختلفة.

وأنشئت الهيئة في عهد النظام الأسبق برئاسة صدام حسين، نهاية السبعينيات، وتضاعف حجم منشآتها وانتاجها بسبب الحاجة للأسلحة في حرب العراق مع إيران. 

إلا أن الحروب المتتتالية (الخليج الأولى والثانية ثم غزو العراق) عرّضت منشآتها للتدمير والتخريب والنهب، بينما قُدّر عدد العاملين فيها قبل 2003 بـ 47 ألف عامل وموظَّف، موزَّعين على 33 شركة صناعيّة حربيّة.

ومن أبرز الأسلحة التي طوَّرتها هيئة التصنيع العسكري "الغاز المزدوج"، وهو من غازات الأعصاب.

وإذا كان الحاكم المدني الأول للعراق بول بريمر، أصدر القرار رقم 75 لسنة 2004، بحلّ هيئة التصنيع العسكري، فإن  مجلس الوزراء العراقي صوّت لصالح مشروع قانون هيئة التصنيع العسكري في أيار/مايو 2018.

ورغم التحرير وهزيمة التنظيم على يد القوات العراقية والتحالف الدولي، إلا أن آثار الأسلحة الكيمياية لا تزال موجودة في أماكن عدة، تركها التنظيم خلفه، ولا تزال تشكل خطراً على حياة المدنيين.