حكم القضاء العراقي على "نائب" أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش، المعروف باسم "أبو زيد العراقي" الأربعاء 19 أيلول/سبتمبر بالإعدام شنقاً بعد القبض عليه في إقليم سكاريا شمال غرب تركيا في 16 شباط 2018، حيث كان يعيش مع زوجته السورية ومتخفياً في شخصية أخيه.
العراق يحكم بإعدام نائب "أبو بكر البغدادي"Speciale difesa: Iraq, condannato a morte leader spicco Stato islamico Ismail al Ithawi considerato il vice di Abu Bakr al Baghdadi https://t.co/bzlTcYgucK pic.twitter.com/L1SRkYg0AB
— Methaq Al-fayyadh (@MethaqAlFayyadh) September 19, 2018
من هو العيثوي؟
إسماعيل علوان سلمان العيثوي (55 عاماً) وأصله من مدينة الرمادي غرب العراق كان يشغل منصب "وزير الإفتاء" في تنظيم داعش واليد اليمنى لزعيم التنظيم البغدادي.
إلى جانب ذلك، كان مسؤولاً عن الشؤون الدينية في المناطق التي وقعت بيد التنظيم والمنهاج الدراسي، كما ترأس لجنة تعين كبار المسؤولين في التنظيم.
كيف قبض عليه؟
في عملية مشتركة بين السلطات الأميركية والتركية والعراقية تم القبض على مجموعة من كبار قادة داعش المتخفين في سورية وتركيا ومنهم العيثوي. من خلال كمين نصب له حين تم إقناعه بالتواصل مع عناصر داعش المخبئين في سورية.
واتخذ قرار الحكم بإعدامه بعد تحقيقات مكثفة استغرقت أسابيع. استعملت قوات التحالف المعلومات التي أدلى بها العيثوي، فشنت هجوماً أواسط أبريل/نيسان الماضي قتلت فيه 39 عنصراً من الدواعش قرب منطقة هجين في دير الزور.
تقول صحيفة النيويورك تايمز الأميركية أن السلطات قبضت بذات الوقت الذي قبضت فيه على العيثوي على أربعة عراقيين وسوري واحد، كانت لهم مهام قيادية ضمن تنظيم داعش قرب منطقة دير الزور شرق سورية.
معتقلون أجانب
وبحسب قانون الإرهاب العراقي يحاكم كل متهم بقضايا الإرهاب بالسجن المؤبد أو بالإعدام. المعتقلون في السجون العراقية ليسوا جميعهم عرباً. يقدر أن حوالي 100 أجنبي من أًصل 300 جهادي حكم عليهم بالإعدام في العراق، غالبيتهم نساء من تركيا وجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، أدينوا بالانتماء إلى تنظيم داعش، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وجميع الدول الأجنبية التي انضم مواطنوها لداعش تؤيد محاكمة الإرهابيين في العراق:
ويبقى مصير أبو بكر البغدادي غير معروف حتى الآن ولكن يعتقد أنه في سورية. ورصدت واشنطن مبلغ 25 مليون دولار لمن يحدد مكانه أو يقتله.
