متظاهر عراقي في البصرة
متظاهر عراقي في البصرة

1-تظاهرات.. نتائج التحقيقات في أحداث البصرة

انتهت اللجنة الحكومية من التحقيق في تظاهرات البصرة التي انطلقت الشهر الماضي احتجاجا على الفساد وتردي الخدمات.

وأفاد التقرير، الذي نشرت نتائجه وسائل إعلام محلية، الثلاثاء، أن الأجهزة الأمنية لم تستخدم "القوة النارية"، بل جرى إطلاق النار من "عناصر مندسة".

وبلغ عدد القتلى من المدنيين والأجهزة الأمنية تسعة أشخاص.

 وكشف التقرير أيضا عن "تقصير" في أداء عناصر الشرطة.​

​​

​2- اتفاق.. ما مصير ادلب؟

انقضت 24 ساعة على المهلة المحددة لتطبيق اتفاق إنشاء منطقة عازلة في محافظة إدلب دون انسحاب الفصائل الجهادية من المنطقة.

ورعت كل من روسيا وتركيا الاتفاق.

ولم تحدد هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) والمعنية بالاتفاق موقفا واضحا من إخلاء المنطقة.

وتسيطر هيئة تحرير الشام، مع فصائل جهادية أخرى، على ثلثي المنطقة المنزوعة السلاح التي يراوح عرضها بين 15 و20 كيلومترا.

3- إرهاب.. الحشد الشعبي يجند مقاتلين سابقين في داعش

نشرت مجلة فورين بوليسي الأميركية مقالا قالت فيه إن الحشد الشعبي يجند مقاتلين سابقين في داعش.

وقالت المجلة إن ذلك تم في عدد من المناطق، خاصة في محافظة ديالى شرق العاصمة بغداد.​

وتابعت المجلة أن منظمة بدر جندت 30 مقاتلا سابقا من داعش في ناحية جلولاء.

وجندت ميليشيا عصائب أهل الحق 40 مقاتلا في المنطقة نفسها.

ونفى قيادي في الحشد الشعبي هذه الأخبار، ووصفها بـ"غير الصحيحة".

4- نفط.. العراق يحقق معدل تصدير غير مسبوق

قال وزير النفط العراقي جبار اللعيبي إن صادرات العراق النفطية حققت "أعلى معدل تصدير غير مسبوق وذلك بـ3,620 برميلا يوميا".

وقال اللعيبي "إن هذا الانجاز الكبير حققه العاملون في القطاع النفطي بالجهد الوطني وخلال فترة زمنية قصيرة وفي ظل ظروف وتحديات غير طبيعية".

5-رياضة.. هاشتاغ #السعودية_العراق

انتشر هاشتاغ #السعودية_العراق بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الـ24 ساعة الماضية على خلفية المباراة التي جرت بين المنتخبين السعودي والعراقي ضمن منافسات البطولة الدولية الودية الرباعية.

انتهت المباراة بالتعادل بهدف لمثله. 

​​

 

 

 

مواضيع ذات صلة:

موقع تفجير في منبج؟وكالة الصحافة الفرنسية
موقع تفجير في منبج؟وكالة الصحافة الفرنسية

تم تحرير مدينة منبج السورية من داعش في 2016. ولكن التفجير المروّع الذي قام به داعش أمس يعيد التساؤل حول أمن المدينة.

نتيجة الانفجار المدّوي الذي تعرضت له المدينة التابعة لمحافظة حلب شمال سوريا كانت "15 قتيلاً بينهم تسعة مدنيين على الأقل بالإضافة إلى خمسة مقاتلين محليين تابعين لقوات سوريا الديموقراطية كانوا يرافقون دورية التحالف الدولي"، حسبما قاله مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية.

بينما أكدت وزارة الدفاع الأميركية مقتل أربعة أميركيين وإصابة ثلاثة آخرين.

وقال المتحدث باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش في تغريدة على حسابه على التويتر "إن التفجير قد تم في شارع فيه سوق مزدحم".

​​وتبنى تنظيم داعش العملية على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة له.

يتزامن هذا مع نصر جديد تسجله "قسد" بمساندة طيران التحالف، شرق البلاد حيث حررت قرية الشعفة بشكل كامل من داعش. ويأتي الهجوم بعد حوالي شهر من إعلان واشنطن عن سحب قواتها من سوريا.

ولكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد الخميس أن قوات مجلس منبج العسكري اعتقلت خلية يعتقد أنها تقف وراء الهجوم الانتحاري. واعترف المعتقلون "بالعمل بتوجيه من الفصائل العاملة في عملية درع الفرات والاستخبارات التركية وعثر بحوزرتهم على أسلحة ومتفجرات"، حسب المرصد. ووصل فريق من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي للتحقيق في الحادثة.

منطقة آمنة منذ 2016

بعد أن قامت "قسد" بتحرير منبج من داعش في 2016، عملت على بسط نفوذها على المدينة. الأمر الذي لم تحبذه تركيا لأنها تنظر إلى "قسد" على أنها حليف لحزب العمال الكردستاني بمعنى أنها متصلة بالتمرد الكردي داخل أراضيها.   

وبعدها بدأت صراعات نفوذ على المدينة بين قوات درع الفرات المدعومة من تركيا وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" المدعومة من الولايات المتحدة.

لكن بالنسبة للمدنيين، اعتبر الوضع في المدينة آمناً حيث عادت الحياة إلى طبيعتها في الشوارع والأسواق تماماً كما كان الحال في السابق (قبل تنظيم داعش):

بناء قواعد أميركية  

لكن المناوشات المتكررة بين "قسد" وفصائل درع الفرات بعد دحر داعش دفعت قوات التحالف إلى نشر دوريات متجولة أميركية على خط التماس بينهما (نهر الساجور) شمال منبج في نيسان/ ابريل 2018 لمواجهة أي هجمات تركية باتجاه منبج.

خارطة الطريق  

في حزيران/يونيو 2018 توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب وحدات الحماية الكردية من منبج وأن تقوم العاصمتان بإرسال قوات حماية إلى منبج.

 في كانون الأول/ديسمبر 2018 أعلنت دمشق دخول الجيش السوري إلى منبج بعد دعوة وحدات حماية الشعب الكردية لحمايتها من التهديدات التركية بعد انسحاب "قسد" من تلك المناطق. إلا أن التحالف نفى وصول القوات النظامية السورية إلى منبج.

الحل بالمناطق الآمنة؟

وكحل للأزمة المستمرة بين تركيا وأكراد سوريا، ترغب تركيا في إقامة منطقة عازلة بعمق 23كم على حدودها مع سوريا ستضم بلدات من ثلاث محافظات وهي حلب والحسكة والرقة، حسب وكالة الأناضول التركية. الهدف منها توفير الأمان لأنقرة مقابل تراجع المقاتلين الأكراد إلى مناطق بعيدة عن تركيا لكن دمشق وموسكو ترفضان هذا الخطة.