خلال سنوات الحرب المستمرة منذ عقد، ومع كل شتاء قارس يمر على سوريا، يعمد المواطنون من محدودي الدخل والفقراء إلى الاستعانة بوسائل تدفئة مختلفة، وأغلب الأحيان جديدة وليست معتادة، جرّاء نقص ا
دفعت حملات الضغط والتضييق التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في تركيا، نتيجة تنامي خطاب الكراهية، وحملات الترحيل، والمخاوف من خطة العودة الطوعية، بعشرات الآلاف منهم إلى مغادرة تركيا أو التخ
تجتاح السوريين مخاوف كبيرة من تفشي وباء الكوليرا بعد تسجيل مئات الإصابات وعشرات الوفيات مؤخرا في المناطق التابعة للنظام وفي مدن الشمال السوري على حد سواء.
شهرة واسعة اكتسبتها عازفة الكمان السورية جلنار جرجس في محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق، من خلال أدائها المتميز بالعزف المنفرد والعروض المباشرة أمام الجمهور، في العديد من الحفلات الرسمي
"عندما يشتهر أي مركز تجميلي، يتهافت الجميع عليه حتى يصبح من الصعب حجز موعد قريب، والزبائن ليسوا حصراً من الأثرياء، إذ يرغب الجميع بالتجميل بغض النظر عن ظروفه الاقتصادية".
تمكن المدرس السوري المتقاعد، صالح الحسين (48 عاماً)، من ابتكار طريقة تخفف من أزمة الحر في سوريا في ظل الانقطاع المستمر لشبكة الكهرباء، حيث صنع مكيفاً يعمل بالطاقة الشمسية بشكل مباشر دون و
يوضح لـ"ارفع صوتك": "كان وضعي المادي سيئا، دون أوراق ثبوتية، وأوراق شرعية وإقامة أو شهادات، تعذبت كتيرا كي أجد عملا في مجالي ولم أفلح، واضطررت للعمل في بيع الخضار والفواكه،
دفعت الأوضاع الاقتصادية المتردية السوريين للجوء إلى وسائل تأقلم سلبية متعددة، في مختلف جوانب حياتهم، من بينها لجوء عدد كبير منهم إلى الصيدليات بدلاً عن الأطباء لمعاينة الحالات المرضية.