إصابات كورونا ارتفعت إلى 15 مليون حالة في أسبوع واحد
إصابات كورونا ارتفعت إلى 15 مليون حالة في أسبوع واحد

في وقت ترتفع فيه حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 وتحذير مسؤولي الصحة العامة من احتمال تعرض الجميع لمتحور أوميكرون، يجيب تقرير لموقع "برفونشين" على مجموعة أسئلة حول وعودة العدوى أي إمكانية الإصابة مرة ثانية.

بداية، توضح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن إعادة العدوى تعني أن الشخص أصيب مرة واحدة، وتعافى من المرض، ومن ثم أصيب بالمرض نفسه مرة أخرى لاحقا. 

وردا على سؤال عن إمكانية الإصابة بأوميكرون بعد الإصابة بنوع سابق من فيروس كورونا، يجيب توماس روسو، رئيس قسم الأمراض المعدية في جامعة بافالو في نيويورك، قائلا: "نعم بكل تأكيد".

وتقول مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم ضد SARS-CoV-2 ، الفيروس المسبب لكوفيد-19، وأولئك الذين أصيبوا بالفيروس بالفعل لديهم "خطر منخفض للإصابة بعدوى لاحقة" لمدة ستة أشهر على الأقل. 

ولكن "هناك الكثير من الاختلاف من شخص لآخر وعوامل مثل مدى شدة العوارض، المتحورات الجديدة، الاستجابة المناعية"، بحسب ما قاله ويليام شافنر، متخصص في الأمراض المعدية وأستاذ في كلية الطب بجامعة فاندربيلت.

وأضاف شافنر: "أوميكون كغيره، الإصابة به لا تعني عدم الإصابة مرة ثانية". 

ويوافقه الرأي مارتن ج.بلاسر، مدير مركز التكنولوجيا الحيوية المتقدمة والطب في جامعة روتجرز، إذ يقول: "تماما كما رأينا خلال مسار الوباء، لا تحمي الإصابة الواحدة بالضرورة من عدوى أخرى".

وفي السياق نفسه، وجدت الأبحاث الحديثة من إمبريال كوليدج لندن أن خطر الإصابة مرة أخرى بأوميكرون أعلى بـ 5.4 مرة مما كان عليه مع متحور دلتا. 

أما عن إمكانية الإصابة بمتحور أوميكرون مرتين، يوضح ستانلي فايس، أستاذ في كلية الطب روتجرز نيو جيرسي، مستشهدا بمحاضرة حضرها عالم فيروسات في جنوب إفريقيا، حيث ظهر أوميكرون لأول مرة، والذي قال إن الأطباء في البلاد رأوا العديد من الأشخاص الذين أصيبوا مرة أخرى بأوميكرون.

والخميس، ارتفعت إصابات كورونا إلى 15 مليون حالة في جميع أنحاء العالم في أسبوع واحد مع التفشي السريع لمتحور أوميكرون ليصبح السلالة المسيطرة من الوباء خلفا لمتغير دلتا.

ومن جانبه، قال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "نحن نعلم أن هذا أقل من الرقم الحقيقي".

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

مقر وزارة الداخلية السعودية في العاصمة الرياض (أرشيف)
مقر وزارة الداخلية السعودية في العاصمة الرياض (أرشيف)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية في بيانين منفصلين، الأحد، تنفيذ حكم الإعدام بحق 4 أشخاص، أحدهم باكستاني أدين بتهريب مخدرات، و3 مواطنين أُدينوا بجرائم تنطوي على "خيانة الوطن".

وفي البيان الأول، ذكرت الداخلية السعودية، أنه جرى تنفيذ "حكم القتل" بحق باكستاني يدعى فضل كريم، بعد إدانته بتهريب مادة الهيروين إلى المملكة.

وأضاف البيان: "أسفر التحقيق مع (المدان) عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب الجريمة، وبإحالته إلى المحكمة المختصة؛ صدر بحقه حكم يقضي بثبوت ما نسب إليه وقتله تعزيراً، وأصبح الحكم نهائيا بعد استئنافه ثم تأييده من المحكمة العليا".

وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الداخلية بيانا آخر، جاء فيه أن 3 سعوديين، هم طلال الهذلي، ومجدي الكعبي، ورايد الكعبي، أقدموا على "ارتكاب أفعال مجرّمة تنطوي على خيانة وطنهم، وتقديم الدعم لكيانات إرهابية والتخابر معها، واعتناقهم منهجاً إرهابياً يستبيحون بموجبه الدماء والأموال والأعراض".

ولفت البيان إلى أن المدانين "قاموا بتحريض" أشخاص آخرين "على القيام بأعمال إرهابية؛ بهدف الإخلال بأمن المجتمع واستقراره".

وزاد: "تم توجيه الاتهام إليهم بارتكاب تلك الأفعال المجرّمة، وصدر بحقهم من المحكمة الجزائية المتخصصة حكم يقضي بثبوت إدانتهم بما أسند إليهم، والحُكم عليهم بالقتل".

وجرى تأييد الحُكم من محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة، ومن المحكمة العليا. 

وطالما تعرّضت المملكة لانتقادات حادة من منظمات بمجال حقوق الإنسان، بسبب عمليات الإعدام ونظامها القضائي.

وأعدمت السعودية بالفعل أكثر من 140 شخصا عام 2024، حسب تعداد لوكالة فرانس برس.